ثقافة وفنون

لحظات إنسانية عاشتها نيكول كيدمان وأمجد أبو العلاء في قلب المهرجانات السينمائية

الاحداث – ماجدة
كشفت النجمة العالمية نيكول كيدمان عن لحظة إنسانية مؤلمة عاشتها خلال مشاركتها في مهرجان البندقية السينمائي الدولي عام 2024، عندما علمت بوفاة والدتها قبل لحظات فقط من صعودها إلى المسرح لتسلّم جائزة أفضل ممثلة.
وقالت كيدمان إنها كانت تستعد للصعود إلى المنصة حين وصلها خبر وفاة والدتها، ما دفعها للعودة مباشرة إلى غرفتها في البندقية، حيث انهارت تمامًا من شدة الصدمة. وأضافت أنها حاولت لاحقًا ركوب قارب عبر القناة ليلًا للوصول إلى المطار، لكنها لم تستطع إكمال الرحلة، فعادت إلى غرفتها وهي تعيش لحظات من الحزن العميق، مشيرة إلى التناقض القاسي في الحياة بين الفرح الكبير والألم المفاجئ.
وفي سياق مشابه، روى المخرج والمنتج السوداني أمجد أبو العلاء تجربة إنسانية قريبة من تلك اللحظة، حدثت معه خلال مشاركته في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2023، أثناء الاحتفال بفيلم المرهقون للمخرج عمرو جمال.
وأوضح أبو العلاء أنه كان يحتفل مع فريق الفيلم، الذي ضم المنتج محسن الخليفي والفنانة هبة عثمان والمنتج رواد حبيقة وعددًا من الأصدقاء، في ليلة وصفها بأنها من أجمل ليالي حياته. لكن صباح اليوم التالي، وقبل العرض الأول للفيلم، تلقى اتصالًا من والدته تخبره بوفاة والده.
وأشار إلى أنه قرر إخفاء الخبر عن فريق العمل حتى لا تتأثر أجواء العرض الأول للفيلم، مكتفيًا بإبلاغ المنتج اليمني محسن الخليفي بالحقيقة، بينما أخبر بقية الفريق بأنه مريض بسبب طعام فاسد. وقضى أبو العلاء اليوم بأكمله في غرفته بالفندق بين النوم والبكاء، بينما كان يحذف أي منشورات نعي قد تظهر على صفحاته حتى لا يكتشف زملاؤه الخبر.
وبعد انتهاء العرض، غادر برلين ليلًا متجهًا إلى دبي ومنها إلى مراسم الدفن، في تجربة وصفها بأنها تركت أثرًا عميقًا في نفسه، مازحًا بأن علاقته مع برلين لم تعد كما كانت منذ ذلك اليوم.
وتكشف هذه القصص جانبًا إنسانيًا خفيًا خلف أضواء المهرجانات السينمائية العالمية، حيث قد تختلط لحظات المجد الفني بأشد لحظات الفقد والألم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى