الأحداث – وكالات
انتقد كبار المسؤولين الكوبيين سلسلة التصريحات والتهديدات الأميركية المتزايدة بشن عمل عسكري ضد الجزيرة الواقعة بمنطقة الكاريبي، واصفين إياها بأنها خطيرة وتعد جريمة دولية، إلى جانب الحصار النفطي الأميركي المستمر الذي أدى إلى تقييد شحنات الوقود بشكل كبير في خضم أزمة طاقة مدمرة.
وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن الولايات المتحدة “تلمح إلى عمل عسكري لتحرير” كوبا، واصفاً ذلك بأنه يدعو للسخرية ويشوبه النفاق.
وأضاف أن عقوداً من العقوبات الأميركية على الجزيرة هي السبب الجذري لمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية.
وقال رودريغيز “التهديد بشن هجوم عسكري والعدوان نفسه جريمتان دوليتان”.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال للصحفيين الثلاثاء إن الوضع الراهن في كوبا غير مقبول، مضيفاً أن الولايات المتحدة “ستعالج الأمر”، على الرغم من أنه لم يحدد جدولاً زمنياً لذلك.