الأحداث – وكالات توصل فريق من الباحثين إلى أن القيلولة الأطول والأكثر تكراراً، وخاصة القيلولة الصباحية، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بارتفاع معدلات الوفيات، مما يشير إلى أن تغير أنماط النوم يُعد علامة إنذار مبكرة على وجود تدهور عصبي أو تدهور في صحة القلب والأوعية الدموية، وفقاً لما نشره موقع Neuroscience News نقلاً عن دورية JAMA Network Open.
تابعت دراسة جديدة أجراها باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام – بريغهام، ومركز راش الطبي الجامعي، 1338 من كبار السن لمدة تصل إلى 19 عاماً لتتبع عادات القيلولة ومعدلات الوفيات المرتبطة بها. ووجدوا أن القيلولة الأطول والأكثر تكراراً، وخاصةً القيلولة الصباحية، ترتبط بارتفاع معدلات الوفيات.
أوضحت الدكتورة تشينلو غاو، الباحثة الرئيسية في قسم التخدير بمستشفى ماساتشوستس العام بريغهام، والباحثة المنتسبة في قسم اضطرابات النوم والإيقاع الحيوي بكلية الطب، أن “الإفراط في القيلولة في مراحل لاحقة من العمر يرتبط بتدهور الأعصاب وأمراض القلب والأوعية الدموية، بل ويزيد من معدلات الإصابة بالأمراض. إلا أن العديد من هذه النتائج تعتمد على تقارير ذاتية عن عادات القيلولة، وتغفل معايير مثل توقيت هذه القيلولة ومدى انتظامها”.