الأحداث -ماجدة قال الفنان علي مصطفى الفنانة السودانية الراحلة شادن محمد حسين لم تكن مجرد مغنية، بل مشروعاً سودانياً متكاملاً للتعايش والسلام والمحبة. وقال مصطفى من خلال منشور على صفحته بالفيس بوك إن شادن كانت صوتاً استثنائياً يعرف كيف يحول الألحان إلى قيم إنسانية حقيقية، تستلهم منها المجتمعات معاني الحب والحق والجمال والخير، مشيراً إلى أن هذا هو الدور الذي ينبغي أن يضطلع به الفنان الحقيقي. وأضاف: “ألف رحمة ونور عليكِ يا شادن”، لافتاً إلى الأغنية جمعته بها تكشف جانباً آخر من موهبة الشاعر إبراهيم جابر إبراهيم، الذي وصفه بأنه ملحن ينساب شعره وغناؤه كما تنساب الحياة في رمال كردفان عندما يلامسها رذاذ الخريف. واستذكر مصطفى مشروعاً فنياً كان يجمعه بالراحلة، قائلاً: “كنا سنغني هذه الأغنية معاً، وها أنا اليوم أغنيها بدلاً عنك، لعلنا نخلد ذكراك كما تستحقين”.
وتظل شادن محمد حسين واحدة من الأصوات السودانية التي ارتبطت في وجدان جمهورها برسائل المحبة والسلام وقيم الجمال الإنساني.