الذي حدث هو أن قواتنا سلكت الطريق الرئيسي الدلنج – كادوقلي ١٣٠ كيلو (بالزلط) وأزالت جميع ارتكازات العدو.
– الذي حدث أن العدو حشد جميع المرتزقة من هجليج ولقاوة وأم عدارة وكيلك وابوزبد والمجلد ومناطق شمال شرق كادوقلي وجنوب شرق الدلنج لمعركة فاصلة، ولكنه سُحِقَ وتم إبادة قواته بصورة كاملة.
– الذي حدث أن العدو ظل يحشد ويُفَوِّجُ الفزع لمعركة الدشول – التقاطع – الكويك – برنو – كيقا، وقواتنا ظلت تسحقهم باستمرار عبر موجات متتالية.
– الذي حدث أن قواتنا أبادت قوة تقدر بسرية و١٣ مركبة كانت محاصرة ورفضت التسليم.
– الذي حدث أن قواتنا، وعبر المدفعية الثقيلة، دمرت تجمعات المليشيا في محيط برنو وكيقا تميرو، وهو الملتقى الأول الذي كُسِرَ فيه العدو ليلاً.
– الذي حدث أن قواتنا قطعت أكثر من ٩٠ كيلو (بالزلط) وأزالت ١٤ نقطة تمركز للعدو بكامل العتاد المتقدم والثقيل.
– الذي حدث أن مليشيا الدعم السريع تكبدت مئات القتلى وعشرات المركبات المدمرة وخسرت عشرات المواقع في يوم واحد فقط.
– الذي حدث هو تعريف حقيقي للمعركة الآن، وإعادة تعريف ميزان القوة وفرض واقع جديد لن تستطيع الميليشيا معايشته، وهي أمام خيارين فقط: إما الاستسلام أو السحق المتواصل الذي سيتوقف بتحييد آخر متمرد.
– الحمد لله، اليوم أكملت قواتنا صناعة خط النار القوي والمحور المتكامل الذي يمتد من شمال كردفان حتى نهاية جنوب كردفان، فوَيْلٌ للجنجويد.
– وما النصر إلا من عند الله.
نقلا عن السوداني