الأحداث – وكالات
كشف شهود عيان ومصادر محلية متطابقة في ولاية جنوب دارفور عن تجدد القتال بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، الخميس، بعد نحو أسبوعين فقط من توقيع وثيقة صلح نهائي بين الطرفين.
وقال أحد القيادات الأهلية في جنوب دارفور، فضل حجب اسمه، لـ”دارفور24″، إن مواجهات عنيفة اندلعت، الخميس، إثر مشاجرة بين شخصين، سرعان ما تطورت إلى حشود وتجمعات من الجانبين، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، قبل أن تتدخل القيادات الأهلية لاحتواء الموقف ووقف القتال.
وأوضح مصدر محلي آخر لـ”دارفور24″ أن المواجهات اندلعت في بلدة الحجيرات، غرب منطقة دامبار، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وأضاف أن سبب تجدد القتال يعود إلى اعتداء أحد الطرفين على الآخر أثناء بحث مجموعة عن قطيع ماشية فُقد في المنطقة.
وأشار إلى أن الاعتداء استهدف شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، حيث توفي أحدهما في الحال، بينما أُصيب الآخر بجروح بالغة، ونقلته قوة تابعة لقوات الدعم السريع لتلقي العلاج. كما قُتل شخص آخر خلال الاشتباكات، وأُصيب آخر بجروح.
وتعود جذور النزاع بين الطرفين إلى مواجهات سابقة شهدتها المنطقة، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات خلال أغسطس 2023، قبل أن يتوصل الجانبان إلى صلح أهلي في يونيو 2024، إلا أن القتال تجدد مرة أخرى في أواخر مايو من العام الجاري.
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين الطرفين في مايو الماضي، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، إلى جانب إحراق عدد من القرى وحدوث موجات نزوح واسعة.