القاهرة – ماجدة حسن
شهدت قرية حواش بالقاهرة أمسية فنية وثقافية احتفالية، نظمها منتدى نجود عجب الثقافي، احتفاءً بالموسيقار والعازف الشافعي شيخ إدريس، وسط مشاركة واسعة من الفنانين والموسيقيين والمثقفين والإعلاميين والرياضيين، وحضور عكس امتداد علاقاته مع أجيال مختلفة من الوسط الفني السوداني.
الهادي الجبل يفتتح.. وترباس يختتم
افتتح الأمسية الفنان الهادي الجبل، أعقبه الفنان جلال الصحافة وعماد أحمد الطيب ونجود عجب، فيما اختتم الفنان كمال ترباس البرنامج الغنائي. وقدّم فقرات الأمسية المخرج شكر الله خلف الله، الذي شارك كذلك في تنظيم الفعالية.
وشهدت الأمسية عدداً من الكلمات التي استحضرت مسيرة الشافعي شيخ إدريس وعلاقاته الواسعة داخل الوسط الموسيقي، وما عُرف عنه من مساندة لزملائه ووقوفه إلى جانب الفنانين في مختلف الظروف.
نجود عجب: «مافي زول قال داير حاجة.. الكل داير يكرّم الشافعي»
وقالت الفنانة نجود عجب إن فكرة التكريم وجدت قبولاً واسعاً منذ طرحها، موضحة: «أي زول قلنا دايرين نكرم الشافعي، مافي زول قال داير شيء، أي زول قال هو داير يكرمو»، في إشارة إلى حجم المحبة التي يحظى بها المحتفى به بين زملائه وأصدقائه.
وليد زاكي الدين: الشافعي جمع ثلاثة أجيال
ووصف الفنان وليد زاكي الدين المناسبة بأنها يوم لالتقاء الأجيال، مشيراً إلى أن وجود أسماء مثل محمد جبريل وكمال ترباس إلى جانب أجيال الشباب يمثل قيمة استثنائية. وقال إن الشافعي استطاع أن يجمع ثلاثة أجيال في مكان واحد.
وأشاد زاكي الدين بالفنان كمال ترباس، معتبراً أنه يتجاوز وصفه بـ«الفنان» إلى كونه قيمة راسخة في الوسط الفني، مستذكراً اتصاله به خلال فترة مرضه، ومشيراً إلى أن جيلاً من الشباب ارتبط بغناء ترباس وتأثر بتجربته.
كمال ترباس: الشافعي «ولدي» منذ 30 عاماً
من جانبه، قال الفنان كمال ترباس إن الشافعي شيخ إدريس عمل معه لما يقارب ثلاثين عاماً، واصفاً إياه بأنه «رجل وفي، لا يكذب، وفنان، وحافظ للود، ورجل كريم ومهذب». وجاء حديث ترباس ليؤكد عمق العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعتهما طوال سنوات طويلة.
الشافعي: أجمل ما في التكريم أن ترى محبة الناس
وعبّر الشافعي شيخ إدريس عن امتنانه للمحبة والتقدير اللذين أحاطا به، مؤكداً أن تكريم الإنسان في حياته يمنحه شعوراً حقيقياً بقيمته ومكانته لدى الآخرين.
وقال: «أنا ممتن جداً للأخ عبد الخالق،والاخت نجود وربنا يديم المحبة بين الناس. دي أجمل حاجة»، داعياً إلى أن يحرص الناس على التعبير عن محبتهم وتقديرهم لبعضهم البعض.
وأضاف أن أجمل ما يمكن أن يراه الإنسان هو اجتماع الناس حوله وتعبيرهم عن محبتهم وشكرهم لما قدمه، حتى إن كان يرى ما فعله مجرد واجب.
شكر الله خلف الله: التكريم تقدير لعطاء الشافعي
وأوضح المخرج شكر الله خلف الله أن اختيار الشافعي شيخ إدريس ليكون محور انطلاقة منتدى نجود الثقافي جاء تقديراً لعطائه ومكانته في الوسط الموسيقي، ولما عُرف عنه من حضور ومساندة لزملائه الفنانين والموسيقيين.
وأشار إلى أن فكرة المنتدى بدأت بمبادرة من نجود عجب، ثم توسعت بمشاركة عدد من الأصدقاء، بينهم مأمون عبد العزيز وإبراهيم همام قبل أن تتواصل الترتيبات بدعم من شركة zrm والدكتور زهير، حتى خرجت الفكرة إلى النور.
وأكد أن الحضور المتنوع من فنانين وموسيقيين ودراميين وصحفيين ورياضيين ومثقفين، ومن مناطق وأجيال مختلفة، عكس حجم العلاقات التي نسجها الشافعي طوال مسيرته، وجعل من الأمسية احتفاءً يتجاوز التكريم الشخصي إلى الاحتفاء بقيمة المحبة والوفاء في الوسط الفني السوداني.