فورن بوليسي تحذر من تطور الصراع الاثيوبي – الإريتري

صنفت مجلة “فورين بوليسي” التوترات بين إثيوبيا وإريتريا ضمن “أهم 10 صراعات يجب مراقبتها في 2026″، محذرة من أن أي مواجهة بين الجارين قد تدفع منطقة القرن الأفريقي إلى صراع واسع النطاق.

وأشار التقرير إلى تصاعد الخطاب العدائي والاتهامات المتبادلة بين أديس أبابا وأسمرة خلال الأشهر الأخيرة، بينما يبقى المجتمع الدولي مشغولاً بأزمات أخرى، أبرزها الصراع المستمر في السودان.

واتهم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إريتريا بدعم وتسليح ميليشيات معارضة في بلاده، فيما وصفت أسمرة إثيوبيا بالمعتدية. وذكرت الصحيفة أن إثيوبيا تسعى لمعالجة وضعها غير الساحلي، ما أثار مخاوف في إريتريا من محاولات لاستعادة السيطرة على الموانئ التي كانت تستخدمها إثيوبيا قبل استقلال إريتريا عام 1993.

وربط التقرير التوترات بإعادة ترتيب المشهد السياسي في إثيوبيا بعد 2018، وتحالف أبي أحمد مع الرئيس الإريتري إسياس أفورقي، الذي ساهمت قواته في هزيمة جبهة تحرير تيغراي أثناء الحرب (2020–2022).

ورغم اتفاق بريتوريا لإنهاء النزاع، خلّف الاتفاق احتكاكات جديدة، مع استمرار وجود ميليشيات مدعومة من إريتريا في مناطق مثل أمهرة وعفر، والانقسامات الداخلية في تيغراي التي تربطها بعض الفصائل بعوامل خارجية، بما فيها أسمرة.

> وحذّر محللون من أن أي حرب جديدة قد تتوسع لتشمل السودان وقوات محلية وفواعل إقليمية، محوّلة الصراع الثنائي إلى أزمة إقليمية كبرى.

وأكد التقرير ضرورة تدخل دبلوماسي نشط من قبل كينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي والدول الخليجية وتركيا والأمم المتحدة لوقف التصعيد وحماية استقرار المنطقة.

Exit mobile version