على مدى أكثر من عقد، حوّل الفنان الفرنسي نيكولا براس مواد مهملة إلى آلات وتجارب صوتية غير مألوفة، ليصل عدد ما صنعه إلى أكثر من 1500 تجربة موسيقية وصوتية.
وبحسب تقرير نُشر اليوم 22 سبتمبر 2026، يستخدم براس في مشاريعه مواد متنوعة، بينها الخشب المستعمل، والخردة المعدنية، وأنابيب PVC، إلى جانب أجزاء مصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد.
ولا يقتصر مشروعه على إعادة استخدام المواد، بل يقوم على ابتكار طرق جديدة لإنتاج الصوت، إذ يصمم أجزاء وأشكالًا لا توجد في الآلات الموسيقية التقليدية، ثم يختبر كيفية تفاعلها مع الاهتزاز والهواء والمواد المختلفة.
وبعض أعماله تبدو للوهلة الأولى أقرب إلى أدوات هندسية أو منحوتات غريبة منها إلى آلات موسيقية، لكنها صُممت لإنتاج أصوات فعلية يمكن دمجها في تجارب موسيقية.
ويرى براس أن صناعة الآلة جزء أساسي من العملية الإبداعية، إذ يبدأ أحيانًا بفكرة صوتية لا يمكن تنفيذها بآلة تقليدية، ثم يصمم الأداة التي يمكنها إنتاج ذلك الصوت.
وتجمع تجربته بين الموسيقى والهندسة والفن وإعادة استخدام المواد، لتقدم تصورًا مختلفًا لصناعة الآلات، حيث تتحول الأشياء المهملة إلى أدوات قادرة على إنتاج أصوات جديدة.