قال الأمين العام السابق لاتحاد الغرف الصناعية عبدالرحمن عباس محمد، سبق وأن تحدثتُ عن سياسة النقد الأجنبي، ولكن لا يزال تدهور العملة الوطنية مستمرًا وبصورة سريعة، مما ينعكس سلبًا على حياة المواطن المعيشية بشكلٍ مُميت.
وعليه، أقترح عبدالرحمن إغلاق البلاد أمام الاستيراد لمدة خمس سنوات، والعمل على بناء الدولة من الداخل، مع السماح باستيراد مشتقات البترول، والأدوية، ومدخلات الإنتاج الزراعي والصناعي، وبعض الضروريات فقط.
واضاف يجب على الدولة تشجيع المواطنين والمنتجين على مضاعفة الإنتاج الزراعي والحيواني، كما شدد على انه يجب على الدولة حماية الصادرات من التهريب والجبايات، وتشجيع المصدّرين، وتخفيف جميع الرسوم التي ترفع تكلفة الصادرات.
واردف عبدالرحمن عباس”لدينا الذهب، والصمغ العربي، والمحاصيل الزيتية، ومحاصيل زراعية متنوعة، وثروة حيوانية، ومجموعة كبيرة من المنتجات المحلية، وعلى الدولة الاستفادة من هذه الموارد لتحصيل النقد الأجنبي.
وورأى عبدالرحمن عباس ان ذلك يتطلب اتباع سياسة رشيدة من الدولة، وعلى المواطن تحمّل هذه السياسة التقشفية لمدة خمس سنوات، حتى نبدأ في بناء السودان.
واعرب عن امله من جميع أبناء الشعب السوداني التحلّي بالروح الوطنية والمساهمة في بناء السودان الجديد.