طور باحثون في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو الأمريكية تقنية جديدة تستخدم الضوء للتحكم في تخزين المعلومات المغناطيسية، في خطوة قد تمهّد لتطوير ذاكرة حاسوبية أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
واعتمد الفريق على إعادة تشكيل شعاع ليزر فائق السرعة وتركيزه في مساحة دقيقة للغاية، بما يسمح بتغيير الحالة المغناطيسية لمادة تُستخدم في تسجيل البيانات الرقمية، دون الحاجة إلى مجال مغناطيسي خارجي بالطريقة التقليدية.
وأظهرت التجارب إمكان تنفيذ عمليات التحويل المغناطيسي بسرعات قد تتجاوز ألف مرة السرعات المرتبطة بالأساليب التقليدية، مع إمكانية تطوير ذاكرة أصغر وأكثر كثافة مستقبلًا.
وتكتسب التقنية أهمية مع تزايد احتياجات مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تخزين كميات هائلة من المعلومات ومعالجتها بسرعة.
لكن التقنية لا تزال في مرحلة البحث والتطوير، إذ يحتاج الباحثون إلى التغلب على تحديات تتعلق بتصغير أنظمة الليزر ودمجها في الأجهزة الإلكترونية قبل استخدامها تجاريًا.