سطان دارفور المنحاز لقوات الدعم السريع يتعرض للخيانة ويدفعه لاتخاذ قرار اوجع مضاجع مرتزقة آل دقلوا
Mazin
عبد الواحد ادم صالح ✒️
قوات الدعم السريع طبعهم الغدر وكل من هادنهم تعرض للدغ المميت وعلي فراش غدرهم المميت يجلس الان سلطان دارفور المنحاز لقوات الدعم السريع احمد حسين ايوب علي دينار ففي ولاية وسط وحاضرتها زالنجي قوات الدعم السريع حركوا خيوط الانقلاب المتنامي ضد سلطان دارفور المنحاز لهم ففي بداية الحرب قام السلطان احمد حسين ايوب علي دينار بتكليف المدعو حسين كسودرو ليكون وكيلا للسلطان وعلي اثر تلك التوكيل تحرك حسين كسودرو حتي تم تعيينه رئيسا للإدارة المدنية التابع لقوات الدعم السريع في محلية زالنجي بولاية وسط دارفور من اجل استعطاف الفور لمبايعتهم لمشروع مرتزقة آل دقلوا والاستنفار لصالح قوات الدعم السريع ولكنها باءت بالفشل . ولان مشروع مرتزقة آل دقلوا مشروع ممنهج ضد مكونات عرقية بعينها واصلوا مساعيهم الحثيثة لان يقينهم القاطع مبني علي عدم تمكنهم من تثبيت أركان حكمهم الا بمبايعة قبائل معينة في دارفور ومن بينها قبيلة الفور فقاموا يوم الخميس الماضي بوضع اللبنة الأولي للانقلاب علي حليفهم سلطان دارفور احمد حسين ايوب علي دينار حيث قاموا بتنصيب وكيل السطان حسين كسودرو رئيسا للإدارة الأهلية بولاية وسط دارفور دون مشاورة السلطان المنحاز لهم وهذا الاجراء جعل السلطان احمد حسين ايوب علي دينار يستشعر بالخطر والخيانة واصدر علي الفور قرارا باعفاء حسين كسودرو من صفة التكليف وجميع التكاليف التي ترتبت بناءا علي تلك الصفة من اجل اجهاض الانقلاب في مهدها. هذا الاحتقان الداخلي والخيانة السامة يثبت صحة المؤكد بان مرتزقة آل دقلوا طبعهم الغدر ولا عهد لهم ولا ميثاق تثنيهم من خيانة احد حتي حلفائهم.
ولكن يبقي السؤال قائما هل هذا الاجراء ستنجي سلطان دارفور المنحاز لقوات الدعم السريع احمد حسين ايوب علي دينار من طعنات الغدر والخيانه التي تاتيه من نيران صديقة…..؟
وفي كل الأحوال بيتهم الداخلي المبني علي تحالفات المتناقضات بدأ يتآكل وينهار تلقائيا فهل سيقفز السلطان من مركبهم الغارق ام سيموت موتتين موت بطعن الغدر وموت بتلاشي مشروع ال دقلو الذي بدأ ارهاصاته تطفو علي السطح الايام حبلي للإجابة علي السؤال ….؟