أخبار عالمية

ستارمر يتعهد “بإعادة الأمل” إلى بريطانيا ووضعها في “قلب أوروبا”

الأحداث – وكالات
تعهد رئيس الوزراء كير ستارمر الاثنين بـ”إثبات خطأ المشككين” داخل حزب العمال الذي يتزعمه وبين الناخبين عموما، في محاولة منه لصدّ المطالبات بالاستقالة بعد النتائج الكارثية التي حققها حزبه في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي.

وأكد ستارمر خلال خطاب ألقاه في لندن أنه “سيواجه التحديات الكبرى” وسيعيد “الأمل” إلى البلاد، ويشمل ذلك التقارب مع الاتحاد الأوروبي و”وضع بريطانيا في قلب أوروبا”، بعد عقد من تصويت المملكة المتحدة لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال ستارمر في خطابه أمام حشد من نواب حزبه ونشطائه: “أعلم أن لدي من يشكك بي، وأعلم أنني بحاجة إلى إثبات خطئهم، وسأفعل”. وتعهد بإثبات وقوف الحكومة إلى جانب ملايين الناس “الذين سئموا من الوضع الراهن الذي خذلهم”.

وقال إن حزب العمال يخوض “معركة من أجل روح أمتنا”، كما حذر من أن المملكة المتحدة ستسلك “مسارا مظلمًا” إذا وصل حزب “إصلاح المملكة المتحدة”، المناهض للهجرة بقيادة نايجل فاراج، إلى السلطة.

كما أكد أن الحكومة ستتولى زمام الأمور في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن الدفاعي لبريطانيا، وستعمل على جعل البلاد أكثر عدلا. وقال ستارمر إن الحكومة “ستُعرف بإعادة بناء علاقتنا مع أوروبا”.

وبعد مرور نحو 10 أعوام على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) قال ستارمر: “ستتميز حكومة حزب العمال هذه بالتزامها بإعادة بناء علاقتنا مع أوروبا ووضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا، حتى نكون أقوى اقتصاديا وتجاريا ودفاعيا”.

وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أنه سيرسم “مسارا جديدا لبريطانيا” في قمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة المقبلة، والمتوقع عقدها أواخر يونيو أو أوائل يوليو.

كما اعتبر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جعل المملكة المتحدة “أفقر” و”أضعف”، خلافا لوعود زعيم الحزب المناهض للهجرة “إصلاح المملكة المتحدة” نايجل فاراج المعروف بتشكيكه في الاتحاد الأوروبي.

وتتمثل إحدى السياسات الرئيسية في توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، الذي غادرته المملكة المتحدة عام 2020، بعد 4 أعوام من فوز معسكر “الخروج” بفارق ضئيل في استفتاء العضوية.

واتخذت حكومة ستارمر بالفعل خطوات لتخفيف بعض القيود التجارية التي أثقلت كاهل الشركات البريطانية منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويقول إنه سيعمل على إبرام اتفاقية “تنقل للشباب” تُمكّنهم من قضاء بضع سنوات في العمل في مختلف أنحاء القارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى