الأحداث – وكالات
تصاعد الخلاف بين قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي وحليفه عبد العزيز الحلو حول هوية القائد المرتقب للجيش المزمع تشكيله، في ظل مساع متسارعة لبناء قوة عسكرية موازية للجيش السوداني المتمركز في بورتسودان.
وبحسب تقرير لافريكا انتليجنس نشر الثلاثاء فان حميدتي، أقدم بصفته رئيس قوات الدعم السريع، على تعيين مجلس جديد للأمن والدفاع ضمن تحالف تأسيس، في خطوة تهدف إلى إرساء هياكل عسكرية وأمنية على المدى البعيد.
ويعمل حميدتي على ترشيح عثمان حامد حسين، رئيس العمليات الحالي في الدعم السريع والشهير بـ “عثمان عمليات”، لتولي قيادة الجيش الجديد.
في المقابل، يطرح عبد العزيز الحلو، زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال ونائب رئيس تحالف تأسيس، اسم جوزيف توكا، نائب رئيس الحركة وقائد قطاع النيل الأزرق، أحد أبرز قادة ميادين القتال في الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات بين الدعم السريع والجيش السوداني.
غير أن عبد الرحيم دقلو، نائب حميدتي وشقيقه، يعارض بشدة هذا الطرح، محملا توكا مسؤولية إخفاقات الدعم السريع في ولاية النيل الأزرق، ومتهما إياه بتقديم مصالح السكان المحليين على الاعتبارات العسكرية.