د. حسن محمد صالح
بعد تحرير جبرة الشيخ التي تتبع لها إدارية حمرة الوز صار تحرير حمرة الوز مسألة وقت وعهد من القوات المسلحة بالانجاز والتحرير، وقد حقق الجيش المراد وأوفي لشعبه بأن تكون أرض السودان خالية من الجنجويد الأوباش (دار دار شارع شارع ودامرة دامرة) فالذي يرى القوات المسلحة والمشتركة والبراءون في حمرة الوز وسودري وحمرة الشيخ والمزروب حتما سوف يرى طلائعهم في الفاشر وأم دافوق ومن أوفى من الله عهداً بالنصر لعباده المخلصين .
جيلنا من أبناء سودري الكبرى التي تشمل محليتي جبرة الشيخ وسودري في أعناقنا دين لحمرة الوز وكنا نشد الرحال من كل مكان إلى مركز الامتحانات الوحيد في كل دار الكبابيش وهو مركز حمرة الوز .
حمرة الوز كانت أولى المدارس الثانوية العامة في المنطقة بعد بارا ، وكانت المدرسة مكونة من نهرين أحدهما لأبناء الحمرا ويعرف (بالوز ) والآخر لأبناء الريف القادمين من أم إندرابة شرقاً إلى أم سنطة غرباً.
كنا والسفير العبيد مروح آخر دفعة تجلس لامتحان الشهادة الثانوية في العام 1978م بعدها انتقل أبناء حمرة الشيخ إلى مدرسة حمرة الشيخ المتوسطة أو الوسطى التي قام بافتتاحها المربي الكبير الاستاذ بشير جاد الله فرح عليه رحمة الله .
من منا لا يذكر أستاذ الأجيال الراحل محمد عثمان سمل وهو ابن مدينة أم درمان الذي ظل بحمرة الوز ووهب المنطقة والتعليم شبابه ووقته.. و من منا لا يذكر الأفاضل الكرام أحمد عبد الرحيم وحسن عديلة وعبد الكريم ومحمد حسين متخير وغيرهم من معلمي ذاك الزمان .
إنها حمرة الوز منارة العلم ومحط الذكريات، التحية لأهلها وشبابها المستنفرين الذين ساندوا القوات المسلحة وأقسموا أن تلحق الحمرة بجبرة حتي تكون محلية جبرة الشيخ كاملة في حضن الوطن . ونسال الله أن يكتمل النصر بتحرير محلية سودري التي تضم إدارية سودري وحمرة الشيخ ويمتد فيها وادي الملك و أبو زعيمة الذي تختبئ تحت أشجاره مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
جيش واحد شعب واحد
أرض السودان حرة من دنس الجنجويد والمرتزقة .