الأحداث – ماجدة
شهد العرض الخاص لفيلم «أسد» حضوراً لافتاً لعدد من نجوم الفن والسينما السودانية، وسط أجواء احتفالية مميزة وتفاعل كبير من الجمهور، في أمسية وصفها الحاضرون بأنها فاقت كل التوقعات من حيث التنظيم والحضور والزخم الفني.
وكان من بين الحضور الفنان محمد بشير الدولي الذي عبّر عن فخره بالمشاركة إلى جانب نخبة من نجوم السينما السودانية، مؤكداً أن الفيلم شكّل تجربة سينمائية مميزة عكست تطور الحراك الفني السوداني.
وحظيت الفنانة إسلام مبارك بإشادات واسعة بعد ظهورها اللافت في المناسبة، حيث وصفها عدد من الحضور بأنها واحدة من أبرز الوجوه المؤثرة في السينما السودانية الحديثة.
من جهة اخري وجّه الفنان محمد بشير الشكر إلى الفنان مصطفى شحاتة على الدعوة والمشاركة، مشيداً بحضوره الفني ودوره في دعم الفعاليات السينمائية، إلى جانب إشادته بأداء الفنانة إيمان يوسف والفنان نزار جمعة.
وشهد العرض كذلك حضور عدد من الأسماء الفنية والثقافية السودانية، بينهم المخرج أمجد أبو العلا والفنانة ميادة قمر الدين، في مناسبة عكست روح التضامن والاحتفاء بالإنتاج السينمائي السوداني.ويأتي هذا الحضور الكبير ليؤكد تنامي الاهتمام بالسينما السودانية، والدور الذي تلعبه الأعمال الجديدة في إعادة تسليط الضوء على الإبداع السوداني عربياً وأفريقياً. الفيلم (أسد)
الزمن: القرن التاسع عشر الميلادي .. يقوم الفنان محمد رمضان في شخصية أسد العبد المتمرد وحياته المليئة بالصراعات وبداخلها قصة حب ممنوعة،قاد ثورة صاخبة ضد أسياده بعد فقده أعز ما يملك..
إطار الفيلم : تأريخي درامي يتحدث عن قضايا العبودية وصراع الحرية، قلت أنا يتحدث ولم يناقش فلسفة ذلك بالعمق المفترض اجتماعيا وإثنيا،مع القراءة المحيطة لرؤية زمان ومكان..الموضوع الذي سيجعل النقاش ساخنا والمحاكمة ماثلة هي تحديد الفيلم لحقبة زمنية معينة ، هنا الجدل والدفاع والاثبات..تحديد فترة محمد علي باشا كمركز زماني مع الإشارات لكل ما يتعلق بتجارة الرقيق.