حركة نشطة على الحدود الاثيوبية.. الجيش يضرب منطقة (يابوس) بالمسيرات

 تقرير – الأحداث

شن طيران الجيش غارات مكثفة على تجمعات المتمرد جوزيف تكا بمنطقة يابوس جنوب النيل الأزرق وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها قوات تكا إلى ضربات جوية بمسيرات الجيش وهي ضربة أوقعت قتلى ومصابين ودمرت آليات وشحنات أسلحة كانت وصلت عبر اثيوبيا إلى المنطقة التي يسيطر عليها المتمرد جوزيف توكا في محاولة من المليشيا لنقل العمليات العسكرية إلى شرق السودان عبر الحدود السودانية الاثيوبية وتحديدا منطقة جنوب النيل الأزرق وهو ما أكده تقرير لمنصة (ايكاد) قال بوضوح إن المليشيا تسعى لفتح جبهة قتالية في شرق السودان وتحديداً في منطقة بني شنقول حيث اعترفت اثيوبيا بامتلاكها معسكرات هناك لكنها قالت إن هذه المعسكرات تابعة لجيشها وليس لمليشيا اللدعم السريع علاقة بالامر،  لكن تقارير اعلامية موثوقة قالت إن حركة السلاح من داخل اثيوبيا إلى منطقة ( مدرج يابوس) مستمرة ومنطقة (يابوس) تسيطر عليها قوات شخص يدعي جوزيف توكا وكانت منصة (ايكاد) قد اكدت ان صور اقمار اصطناعية جمعتها أكدت أن سيارات شحن اتجهت من داخل اثيوبيا إلى منطقة يابوس التي أقيم فيها مدرج يرجح أنه يستخدم لاطلاق المسيرات من قرية يابوس إلى بقية المناطق ويرجح أن بعض الطائرات المسيرة التي استهدفت الجيش والبنيات التحتية للمدن مؤخرا انطلقت من هناك، وقالت (ايكاد) إن مطار اسوسا الاثيوبي يبعد فقط (30) كيلو متر من المدرج، وأشارت إلى أن مطار اسوسا نفسه يشهد أعمال تحديث غير اعتيادية من توسعة وبناء هناجر وغيره وهي توسعة تعتقد (ايكاد) انها تتجاوز الاستخدام المدني وترجح وجود دور عسكري،  وقالت المنصة إنه وبتتبع حركة الملاحة وضح أن ثلاثة طائرات احجامها مختلفة عن التي اعتاد استقبالها وصلت مؤخرا وبالتدقيق ثبت أنها طائرات شحن يمكنها حمل العربات والمعدات العسكرية ورصدت المنصة بتتبع دقيقان للمطار سبق واستقبل مسيرات من نوع (مهاجر 6) و(تي بي تو) و (بيرقدار) خلال النزاع الاثيوبي، وأشارت إلى نقطة مهمة جداً وهي وجود طريق يربط بين يابوس واسوسا الاثيوبية يبلغ طوله (35) كيلومتر فقط من شانه أن يوفر وسيلة سهلة ومختصرة لدخول الاسلحة والافراد والسيارات القتالية والمسيرات وهي نقاط بدا واضحاً ان طيران الجيش ومسيراته استهدفتها ما ينقل العمليات إلى نقطة جديدة دخل معها فضاء الحدود السودانية الاثيوبية إلى منطقة العمليات النشطة وهو اسماه الناشط السياسي العلمي كنده (غباء استراتيجي)، وقال إن عبدالعزيز الحلو وقع فيه عندما وقع مع المليشيا فجلب الحرب إلى مناطقه ووقع فيه الان جوزيف توكا وها هو يجلب الحرب إلى مناطق ظل فيها لفترات طويلة دون ان تطاله النيران، وأضاف (كليهما لا يملك تقنيات للتعامل مع المسيرات والأسلحة الحديثة المستخدمة في هذه الحرب وكل أسلحته تقليدية وقديمة وحتى مقاتليه لا يملكون التدريب اللازم للتدرب على المسيرات والأجهزة الحديثة وهو أمر يجعله يدخل حرباً لا قبل له بها كما حدث مع الحلو)، وتابع (لا المليشيا ولا الامارات ولا اثيوبيا سيقدمون له الحماية وسيجد نفسه وحيداً في مواجهة الجيش باسلحة قديمة مهترئة وقدرات ضعيفة واعتقد أن وصول مقاتلات الجيش إليه في (يابوس) دليل عملي على ما سيحدث).

 وقال د.أحمد سعد المتخصص في قضايا القرن الافريقي إن اثيوبيا ترتكب خطأ كبيرا لو ثبت أنها أقامت خط امداد من داخل أراضيها إلى منطقة (يابوس) لنقل السلاح والمقاتلين لان النظام الاثيوبي الذي يواجه الان تغيرات كبيرة في القرن الافريقي يملك حدود طويلة مع السودان مليئة بالمتفجرات والمشاكل والاثنيات الراغبة في مقاتلة النظام في اديس ابابا لذا لا اعتقد أن اشعاله للحدود مع السودان أمر جيد في هذا التوقيت، وأضاف (هذه المنطقة لو اشتعلت وعمتها فوضي السلاح فان المتضرر الأول منها هو النظام الاثيوبي وكان شهود عيان قد أكدوا دخول طائرات حديثة للخدمة اسهمت في توجيه ضربات مركزة لقافلة مكونة من (6) شاحنات كانت تحمل جنود وعدد (26) مركبة قتالية ودبابة ومدرعة ما يشير إلى أن المنطقة أصبحت نشطة وأن ما يتم تهريبه عبر الحدود الاثيوبية يذهب مباشرة إلى دعم مخطط المليشيا لفتح جبهة قتال في شرق السودان وتحديدا جنوب النيل الأزرق وربما نقل المعركة إلى مناطق أخرى بالشرق وتوجيه ضربات بالمسيرات للمدن هناك).

Exit mobile version