الأحداث – وكالات
كشف عائدون إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، الأحد، عن تصاعد أعمال سرقة المنازل، في ظل عودة بعض المدنيين إلى مساكنهم.
وفر مئات الآلاف من الفاشر التي شهدت معارك واشتباكات برية مصحوبة بالقصف منذ مايو 2024 وحتى أكتوبر 2025، قبل أن تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
وقال إبراهيم حسين يعقوب، وهو من العائدين إلى منزله بحي النصر، لـ”دارفور24″، إن الفاشر تشهد تدهورا أمنيا غير مسبوق هذه الأيام، رغم انتشار قوات الدعم السريع والشرطة الفيدرالية التابعة لها في عدد من النقاط والارتكازات داخل الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن أجزاء واسعة من المدينة تشهد عمليات سرقة نهارية للمنازل ينفذها مواطنون قادمون من مناطق سيطرة الدعم السريع شمالي المدينة، إضافة إلى سرقات ليلية ينفذها عناصر من قوات الدعم نفسها، ما زاد من مخاوف العائدين.
وقالت فاطمة أبوه، وهي ربة أسرة تسكن في القطاع الغربي بالفاشر، لـ”دارفور24″، إنها فرت مع أسرتها إلى محلية دار السلام في مايو الماضي، قبل أن تعود إلى منزلها قبل أسبوعين بسبب تردي الأوضاع الإنسانية، لكنها وجدت منزلها قد تعرض لعملية سرقة واسعة.
وذكرت أن تردي الأوضاع الأمنية، وخاصة تصاعد عمليات السرقة التي تشهدها المدينة هذه الأيام، قد يدفع المدنيين إلى الفرار من الفاشر مجددا.