تأكيدات حكومية بمحاربة عمالة الأطفال وتوسيع الدعم النقدي للأسر

الأحداث – متابعات
وقف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح على فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي انطلق من مقر الوزارة بالخرطوم، مؤكداً التزام الحكومة بتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الأطفال والحد من الظاهرة.
وأشاد الوزير بالدور الذي يضطلع به العاملون في الوزارة، مثمناً جهودهم في إحياء الأيام العالمية ذات الصلة بقضايا العمل الاجتماعي، ونشر الوعي المجتمعي بالقضايا التي تمس الفئات الأكثر هشاشة.
ودعا معتصم إلى ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز دور الأسرة في حماية الأطفال، مشدداً على أن عمالة الأطفال تمثل “جريمة إنسانية” تعرّض الطفل لمخاطر اجتماعية ونفسية جسيمة، فضلاً عن آثارها السلبية على صحته الجسدية ومسيرته التعليمية ومستقبله.
وأكد أن “حكومة الأمل” ملتزمة بكافة التشريعات والاتفاقيات الدولية التي تعزز مكافحة عمل الأطفال وتمنع استغلالهم، مشيراً إلى وجود مبادرات حكومية وخطط عملية سيتم من خلالها إطلاق مشروعات وبرامج اجتماعية تستهدف الحد من انتشار هذه الظاهرة.
وأوضح الوزير أن وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية دشنت خلال الفترة الماضية عدداً من المشروعات التي أسهمت في دعم الأسر وتحسين أوضاعها المعيشية، الأمر الذي ساعد في تقليل معدلات تفشي عمالة الأطفال.
وأضاف أن الوزارة ماضية في التوسع في برامج الدعم النقدي المباشر للأسر، إلى جانب تمليكها مشروعات إنتاجية مستدامة، وتوفير الرعاية الصحية، وضمان وصول موارد الزكاة إلى مستحقيها، بما يعزز قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية دون اللجوء إلى تشغيل أطفالها.
وأشار إلى أن هذه التدخلات تمثل أحد المسارات المهمة لرفع معدلات القضاء على عمالة الأطفال، وترسيخ حقهم في التعليم والنمو في بيئة آمنة وصحية تحفظ كرامتهم وتضمن لهم مستقبلاً أفضل.



