الأحداث – ماجدة
قال الكوميديان عمر فضل الله إن كثيرا من المتابعين يتساءلون عن أسباب إقامة عروض فنية في دول مثل يوغندا و كينيا انطلاقًا من اعتقاد سائد لدى البعض بأن أعداد السودانيين هناك محدودة.
وأوضح أن هذا الانطباع تبدّد بعد الحضور الكبير الذي شهدته العروض، حيث امتلأت القاعات بآلاف السودانيين المقيمين في تلك الدول، مؤكّدًا أن هذه الجاليات الكبيرة تستحق الاهتمام والدعم بعد ما مرّت به من ظروف نزوح وتحديات.
وأضاف أن الرحلات الفنية لم تكن مجرد جولات ترفيهية، بل حملت رسالة أعمق مفادها أن السوداني حاضر ومؤثر في مختلف أنحاء العالم، وأن أي دولة تضم جالية سودانية يمكن أن تتحول إلى مساحة للإبداع والفن.
وأشار إلى أن هذه الخطوة أسهمت في فتح آفاق جديدة أمام الفنانين السودانيين للتواصل مع جاليات ظلت لفترات طويلة بعيدة عن الفعاليات الثقافية والفنية، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة تنظيم المزيد من البرامج والأنشطة في الدول التي تعاني من ضعف الحراك الفني.
وأكد أن الترفيه ليس رفاهية، بل حق لكل سوداني أينما كان، مضيفًا أن الرحلة مستمرة، مع تلميحات بوجهات جديدة خلال الفترة المقبلة.