أخبار عالمية

بعد ضغوط من 5 دول.. ترامب يحذر نتنياهو: قد تواجه إيران وحدك

الأحداث – وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالهما، من أنه “سيبقى وحيدا أمام إيران”، إذا تسبب بتحويل التصعيد الأخير إلى حرب، مشيرا إلى أن 5 دول طالبته بالضغط على نتنياهو، وفق القناة 12 الإسرائيلية.

وأوضح ترمب للقناة 12 الإسرائيلية أنه طلب من نتنياهو عدم الرد على الهجمات الإيرانية مساء أمس الأحد، لافتا إلى أنه حاول تقليص حجم الرد الإسرائيلي على إيران.

وبشأن مسار المفاوضات المتواصل منذ شهرين، قال الرئيس الأمريكي “أعتقد أن إيران معنية بالتوقيع على اتفاق”.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس، عن مسؤولين إقليميين، أن كلا من السعودية ومصر وقطر وتركيا وباكستان، حثت إدارة ترمب على الضغط على إسرائيل، من أجل وقف الضربات على إيران ولبنان، كما حثت إيران على وقف مهاجمة إسرائيل، في حين نقل موقع أكسيوس عن ترمب قوله إن الدول كانت “قلقة للغاية، وتحب الاتفاق” الذي يجري التفاوض بشأنه مع طهران.

وقال ترمب لأكسيوس إن إسرائيل أبلغت إدراته “في وقت متأخر جدا” بشأن الضربات على إيران، مستدركا “لكنني تمكنت في النهاية من حصر نطاقها”.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن ترمب أبدى استياءه من الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أفاد مصدر إسرائيلي أن جيش الاحتلال أبلغ القيادة المركزية الأمريكية بالغارة قبل تنفيذها، لكنه لم يبلغ البيت الأبيض.

وكان ترمب انتقد الغارات الإسرائيلية على بيروت، قائلاً إنها لم تُنسَّق مع واشنطن وإنه “غير سعيد” بها.

في المقابل، نقلت أكسيوس عن مسؤولين دفاعيين أمريكيين قولهم إن الجيش الأمريكي ساعد إسرائيل في اعتراض الصواريخ الإيرانية.

ووفق أكسيوس، فقد جادل نتنياهو خلال مكالمة مع ترمب الأحد بأن “عدم الرد على إيران” سيكون سيئا لإسرائيل وللولايات المتحدة وللاتفاق المحتمل مع طهران.

ورأى نتنياهو بأن ترمب لم يرفض رد إسرائيل على إيران بشكل قاطع رغم معارضته لها، بحسب ما نقل الموقع عن مصدر إسرائيلي.

وتعليقا على ذلك، قال مسؤول أمريكي إنه لا يمكن لنتنياهو تفسير ما قاله ترمب له على أنه موافقة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي أبلغ نتنياهو صراحة بعدم تأييده الرد على الهجوم الإيراني.

وبحسب مصدر إسرائيلي لأكسيوس، فقد برزت خلافات خلال مكالمة ترمب الأخيرة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، إلا أنها انتهت بموافقة الأخير على التراجع، إذا لم يشن الإيرانيون هجوما جديدا.

وخلصت أكسيوس نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية إلى أن أحداث الـ24 ساعة الأخيرة تعد دليلا إضافيا على أن المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل “تتباعد يوما بعد يوم”.

في حين قال مسؤول أمريكي إن نتنياهو يحتاج إلى استمرار الحرب، من أجل الحفاظ على بقائه السياسي في إسرائيل، مضيفا “بينما يحتاج ترمب إلى انتهائها ليحافظ على بقائه السياسي في الولايات المتحدة”.

وكان ترمب قد أصر على أن نتنياهو سيُضطر في نهاية المطاف إلى قبول أي اتفاق يجري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران، لأنه (ترمب) هو من “يتخذ القرارات”، وفق صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، مضيفا “لن يكون أمامه أي خيار. أنا من يقرر. أنا من يقرر كل شيء. هو ليس من يقرر”.

والاثنين، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر إسرائيلي قوله إن ترمب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة، في حين نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن “ترمب طلب وإسرائيل وافقت على وقف الهجمات على إيران”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى