الخرطوم –الاحداث
عاد الفنان المسرحي عبدالمنعم عثمان، أحد أعضاء فرقة الأصدقاء المسرحية المؤسسين ، إلى السودان بعد سنوات قضاها في المهجر، وسط استقبال اتسم بالمشاعر والدموع والاحتفاء، في مشهد عكس مكانته لدى زملائه وأصدقائه، وما تحتفظ به الذاكرة المسرحية من روابط إنسانية وفنية جمعت أعضاء الفرقة.
وجمع لقاء العودة عبدالمنعم عثمان بالفنان والمسرحي الطيب الشعراوي، في لحظة استدعت ذكريات سنوات العمل المسرحي والرفقة التي صنعتها تجربة فرقة الأصدقاء، وأعادت إلى الواجهة أسماء ارتبطت بواحدة من أبرز التجارب المسرحية في السودان.
وتفاعل المخرج أبوبكر الشيخ مع المناسبة، مستعيداً مكانة الفرقة وأثرها في المشهد المسرحي، وكتب عبر صفحته: «فرقة الأصدقاء المسرحية.. هي ليست مجرد فرقة مسرحية فقط، بل هي أكاديمية في الفن والحب والأدب والاحترام.. أبكيتونا كما أضحكتونا كثيراً».
وعكس الاحتفاء بعودة عبدالمنعم عثمان عمق العلاقة التي جمعت أعضاء الفرقة، إذ لم تكن تجربتهم قائمة على العمل الفني وحده، وإنما امتدت لتشكل روابط من الصداقة والمودة والتقدير، ظلت حاضرة رغم سنوات الغياب وتباعد المسافات.