ثقافة وفنون

برنامج غذائي ورياضي يحقق نتائج واعدة لدى شباب مصابين بالسكري

أظهرت نتائج تجربة سريرية أن الجمع بين برنامج غذائي منخفض السعرات الحرارية ونشاط بدني منظم قد يساعد بعض الشباب المصابين بالسكري من النوع الثاني على الوصول إلى مرحلة هدأة المرض، بما يعزز الاهتمام بالتدخلات المبكرة القائمة على تعديل نمط الحياة.

وتضمنت التجربة برنامجًا يجمع بين تنظيم التغذية وممارسة التمارين الرياضية، بهدف خفض الوزن وتحسين التحكم في مستويات السكر في الدم. وأشارت النتائج المعلنة إلى أن نسبة المشاركين الذين حققوا هدأة للسكري بلغت 54% في المجموعة التي اتبعت البرنامج المكثف، مقارنة بنحو 4% في المجموعة التي تلقت الرعاية المعتادة.

وشملت الدراسة أشخاصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا، يعانون السكري من النوع الثاني والسمنة، ولم يكونوا يستخدمون الإنسولين.

واعتمد البرنامج على نظام غذائي شديد الانخفاض في السعرات الحرارية خلال مرحلته المكثفة، إلى جانب تمارين هوائية وتمارين مقاومة تحت الإشراف، بهدف تحسين اللياقة البدنية والمساعدة على تقليل الوزن.

وتشير النتائج إلى أهمية الجمع بين التغذية المنظمة والنشاط البدني في تحسين المؤشرات الصحية لدى بعض المصابين بالسكري، خصوصًا في المراحل المبكرة من المرض.

ومع ذلك، فإن هدأة السكري لا تعني الشفاء النهائي، وقد تعود مستويات السكر إلى الارتفاع لدى بعض الأشخاص. كما أن الأنظمة شديدة الانخفاض في السعرات الحرارية تستلزم إشرافًا طبيًا لتجنب المضاعفات وضمان الحصول على العناصر الغذائية اللازمة.

وتظل متابعة المرضى على المدى الطويل ضرورية لتحديد مدى استمرار التحسن بعد انتهاء البرامج المكثفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى