ثقافة وفنون

الموسيقار محمد ضرار:(..) هذه الشخصيات تركت اثرا عميقا في تجربتي

الاحداث – ماجدة حسن
أكد الموسيقار محمد ضرار أن مسيرته الفنية تأثرت بعدد من القامات الموسيقية والأكاديمية التي كان لها دور كبير في تشكيل تجربته وصقل موهبته، مشيراً إلى أن بعض الأسماء لا تترك أثراً عابراً، بل تبقى محفورة في الوجدان لما قدمته من علم ودعم وإنسانية.
وقال ضرار إن الدكتور عبد الحليم آدم كان من أبرز الشخصيات التي أثرت في مسيرته، حيث تعلم منه أن الموسيقى ليست مجرد ألحان، بل رسالة وثقافة وإحساس عميق، مشيداً برؤيته الفنية وحرصه الدائم على دعم طلابه ومنحهم الثقة والخبرة بكل حب وإخلاص.
كما عبّر عن تقديره الكبير للأستاذ ماهر تاج السر، واصفاً إياه بالفنان الراقي والإنسان النبيل، مؤكداً أن دعمه ومساندته في الوسط الفني كانا دافعاً مهماً للاستمرار بثبات وثقة، وأضاف أنه تعلم منه قيمة الوفاء للفن واحترام الموهبة، وأن الأخلاق تمثل الأساس الحقيقي لأي نجاح.
وفي حديثه عن الدكتور محمد عبد الرحيم، أوضح محمد ضرار أنه يحتل مكانة خاصة في قلبه ووجدانه، باعتباره أستاذه في آلة الكمان بكلية الموسيقى والدراما، وصاحب الفضل الكبير ـ بعد الله سبحانه وتعالى ـ في وصوله إلى ما حققه من نجاح وتميز في المجال الموسيقي.
وأشار إلى أن الدكتور محمد عبد الرحيم لم يكن مجرد أستاذ أكاديمي، بل كان موجهاً ومصدر إلهام حقيقي، ساهم في غرس حب الموسيقى والانضباط والإبداع في نفوس طلابه، وعلمه كيف يجعل من آلة الكمان صوتاً يعبر عن الإحساس الصادق والطموح المستمر نحو الأفضل.
واكد الموسيقار محمد ضرار على أن الكلمات تبقى عاجزة عن رد الجميل لهؤلاء الأساتذة، معبرا عن بالغ شكره وامتنانه لما قدموه له من علم ودعم وتوجيه، مؤكداً أنهم سيظلون أصحاب فضل كبير في حياته الفنية والإنسانية، لأنهم لم يعلموه الموسيقى فقط، بل علموه أيضاً معنى الرسالة والأثر الجميل في الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى