الاحداث – ماجدة
كشفت الممثلة روبي كمال عن مسارها المهني المتعدد، موضحة أنها درست طب الأسنان نتيجة تفوقها الأكاديمي، قبل أن تكمل فترة الامتياز، إلا أنها مرت لاحقًا بحالة من “الفتور والبحث عن الذات” دفعتها لتجربة مجالات مختلفة خارج إطار تخصصها الطبي.
وأوضحت أنها اتجهت في مرحلة لاحقة إلى مجال عروض الأزياء والإعلانات، ثم إلى العمل الإعلامي كمذيعة، قبل أن تخوض تجربة التمثيل التي وصفتها بأنها كانت “الأجمل والأقرب لشخصيتها”، معتبرة أنها وجدت فيها مساحة حقيقية للتعبير عن مشاعرها وتفريغ طاقتها الإبداعية.
وأضافت أن قوتها في الأداء التمثيلي تنبع من ما وصفته بـ“الحس الجسدي والعاطفي العالي”، الأمر الذي يساعدها على تقديم أدوار صادقة ومؤثرة، مشيرة إلى أن التمثيل بالنسبة لها ممارسة قائمة على المزاج والاختيار والحرية الداخلية، وليس مجرد التزام مهني.
وتحدثت كمال عن تأثيرات الحرب وتغير البيئة الاجتماعية على حالتها النفسية، قائلة إنها مرت مجددًا بحالة من الإحباط والتشتت، وشعرت في بعض اللحظات بأنها كانت تمارس خيارات لم تكن بالكامل بإرادتها، مضيفة أن تلك المرحلة فرضت عليها التعامل مع أشخاص وظروف لم تكن راغبة فيها.
وأشارت إلى أن التمثيل يمثل لها مساحة لتفريغ المشاعر واكتساب طاقة إيجابية، لكنها شددت على أنها تمارسه كهواية تقوم على الرغبة والاختيار، وليس تحت أي ضغط نفسي، معتبرة أن الإبداع يحتاج إلى حرية وبيئة داعمة.
واوضحت روبي أنها استعادت شعورها بالذات من جديد، من خلال انخراطها في ما وصفته بـ“مساحة الوعي والتطوير الداخلي”، مؤكدة إيمانها بأهمية العمل على الذات وتجاوز الصدمات وبناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة نفسية.
وأضافت أنها تتطلع إلى الإسهام في “مجتمع سوداني جديد” يقوم على الوعي والتغيير الإيجابي، معربة عن امتنانها للتجارب التي مرّت بها، ومؤكدة رغبتها في الاستمرار ضمن بيئة تشبه تطلعاتها وقيمها.