الأحداث – وكالات
التقى قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، علي عبد اللهي، المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وتلقى منه “توجيهات جديدة لمواصلة العمليات العسكرية ومواجهة الخصوم بحزم”، وفق ما أفاد به التلفزيون الإيراني الرسمي.
وقال التلفزيون إن قائد مقر خاتم الأنبياء أكد للمرشد، أثناء اللقاء الذي لم يُذكر موعد انعقاده، “وجود خطط للتصدي للأعمال العدائية من الأمريكيين والصهاينة”، مضيفا أن أي “خطأ إستراتيجي أو اعتداء سيُواجه بحزم وبسرعة”.
وأضاف التلفزيون أن عبد اللهي أكد، أثناء عرض تقريره أمام خامنئي، الاستعداد “للدفاع حتى آخر نفس عن الثورة الإسلامية وإيران ومصالحها الوطنية”، مؤكدا أن “جميع القوات تتمتع بجاهزية دفاعية عالية”.
ومنذ إعلان توليه منصب المرشد الأعلى في 9 مارس الماضي، خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران السبت 28 فبراير الماضي، لم يظهر مجتبى للعلن، مما أثار تكهنات بشأن صحته.
وفي المقابل، أكد مسؤول إيراني، في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام في مارس الماضي، إصابته بجروح طفيفة، وسط تأكيدات بأنه يواصل عمله.
كما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس الماضي، أنه اجتمع مع المرشد لساعتين ونصف، وذلك عقب ما تردد من تصريحات وتكهنات تتعلق بصحته.
كما قال الرئيس الإيراني إن الشعب لن يخضع للأعداء، وإن الحديث عن المفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع.
وأعلن التلفزيون الإيراني، الاحد، نقلا عن وزارة الاستخبارات، تفكيك خليتين قالت إنهما مرتبطتان بهيئة الاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلية (الموساد) في محافظتي أذربيجان الغربية وكرمان.
وأضافت الوزارة أن تفكيك الخلية في أذربيجان الغربية جرى قبل تنفيذها عمليات وصفتها بـ”الإرهابية” ضد مراكز حساسة، وعمليات اغتيال فردية في العاصمة طهران، مشيرة إلى مقتل أحد أفراد الخلية أثناء اشتباكات مع قوات الأمن.
وأفادت وزارة الاستخبارات بأنها صادرت عددا من الطائرات المسيّرة الصغيرة و3 مسدسات مزودة بكواتم صوت وبنادق وسترات واقية من الرصاص، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة.