ثقافة وفنون

المخرج محمد رشاد يحكي قصة اعلان يجمع السودان في (كباية شاي)

الأحداث – ماجدة حسن 

تظل الاعلانات فنا مختلفا ياخذ حيزا من اهتمامات الناس ،ويسعي  مخرج الاعلان لابتكار طريقة فنية تجعل المنتج قريبا من الناس ،ولفترة طويلة ظلت الأغاني لسهولة حفظها وايقاعها مادة لعدد من الاعلانات إلى جانب توظيف النجوم فيها ،ولعل اشهر الاعلانات في الفترة الماضية اعلان حفاظات البركة التي تعرف في السودان وبعض الدول بحفاظة اخلاص ،اعلان اصبح ترند عالمي بسبب رؤية اخراجية .

في هذه الايام أطلق المخرج محمد رشاد اعلان شاي مياسم وعلى الرغم من انها (كباية شاي) الا انه وبذكاء حرص على تقديم صورة السودان المتعدد الثقافات.

وحكى رشاد على صفحته بالفيس بوك قصة العمل،  مشيرا إلى أن الصوت الجميل البقول الشاي السادة،  لمحمد خالد  الذي دائما منور اعلاناته.

وقال رشاد: “أكثر حاجة بسطتني اني أقنعت نجم اذاعة هلا 96 حسام محي الدين  ان يغني”، واضاف ضاحكا “قال امو قالت ليه زمان ما تجيب لينا الكلام”، وأردف “حسام  خامة صوت مميزة جدا ومحترم وهو من عمل الصوت النوبي، وصوت الفويس اوفر في النهاية”.

وأشار رشاد إلى انه استعان بوالده في تصحيح الكلمات النوبية التي كتبها رشاد بنفسه.

ويظهر في الاعلان صوت من شرق  السودان ولهجة الهدندوة  وهي احدى اشهر لهجات ولغات البجا، وتابع “استعنت فيها بصديقي المميز وصاحب المواهب المتعددة محمود طالب و انا واثق ان هذا الانسان سيقدم الكثير  في الفترة القادمة”، واضاف “محمود قام بالكتابة وايضا قام بتسجيل الصوت مع الفنان موسى  بابوي، وعملنا مزج بين الصوتين”، وأوضح أن التسجيل تم في مدينة بورتسودان في استوديوهات سعيد ادروب، وقال “سعيد انسان جميل وهادي واضافة لمعارفي في 2025 ،اما صوت الفور فكان رحلة طويلة لاني كنت حريص ان اقدم اللهجة بنفس نطقها وكنت بعيد من البيئة والوصول إليها في هذه الفترة ، واستعنت بصديقي ورئيس فرقة اهالينا الحوش الكبير  محمد حسن بلحه  وجلسنا ارضا سلاح انا وبلحة وكدمبز ،واجرينا عدد من   المكالمات مع عدة اشخاص،

استعنت بعدها بالملحن المليح يعقوب وهو احد أشهر ملحنين دارفور ساعدني وبدا معي أول الكلمات الاعتمدت عليها وبعدها طلب رئيس مجموعة (محمود في القلب) الذي دلني على عدد من الشباب المميزين والذين قدموا لي الكثير من المساعدة . في عطبرة قابلت صلاح الدين وعز الدين اولاد شباب من دارفور وذهبوا معي (تلفزيون عطبرة) الذين  فتحوا لنا استوديوهاتهم بكل الحب، ومن هنا أشكرهم جدا”، ويحكي رشاد قصة ابداع بدات من الناس وتنتهي اليهم، ويواصل رغم كل ذلك ما كنت وصلت لاحسن نص كتابي، إلى ان قابلت في عطبرة الشاب الجميل عبد الرازق، وهذا  بفضل الشباب  كولس  واسماعيل والذين  سجلت معهم الصوت في عطبرة ،

وقال “عبد الرازق كتب معاي باقي كلمات الاغنية وصحح لي القديم، لكن  لان صوت رزقة ما كان بسمح اضطريت اسجل بصوتي،

وفي هذه الفترة كنت ابحث  عن صوت يتكلم اللهجة واللغة حتى لا تظهر اي عيوب في النطق إلى ان  دلاني صديقي الجميل صلاح  على عبد العزيز في الرياض وهذا  هو الذي ختم معنا رحلة الصوت الاسبوع الماضي بعد شهرين من الرحلة”. واكد المخرج محمد رشاد ان النجاح دائما بالناس الحولك ، :انا دائما أحيط نفسي بناس مميزين.هذه رحلة الصوت اما للصورة حكاية اخري ،و طوال الرحلة كان حاضر معي  والصديق مشاكل حقيقي اضاف الكثير للونيتي ودائما لديه بصمة خاصة ويمنحك أعلى من توقعاتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى