الأحداث – متابعات
أعلنت كهرباء الخرطوم أن شهر رمضان سيشهد استقراراً في التيار الكهربائي، مؤكدة أن الأولوية في تركيب المحولات ستُمنح للمناطق المأهولة بالسكان والمرافق الخدمية، في إطار جهود متواصلة لإعادة تأهيل القطاع بعد الدمار الكبير الذي لحق به خلال الحرب.
وخلال اجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة، أوضحت إدارة الكهرباء أنها تواصل أعمال الصيانة والمعالجات الفنية لتعزيز الإمداد الكهربائي، فيما وجّه الاجتماع هيئة المياه بمضاعفة الجهود لمعالجة مشكلات العطش وتحسين الإمداد المائي في المناطق المتأثرة.
وكان قطاع الكهرباء في ولاية الخرطوم قد تعرض لتدمير واسع إبان سيطرة الدعم السريع على معظم مناطق العاصمة، حيث استُهدفت المحولات بالطيران المسيّر وتعرضت الكوابل النحاسية لعمليات سرقة وتخريب ممنهج.
وبعد أن فرض الجيش سيطرته على الخرطوم في مايو 2025، شرعت حكومة الولاية بالتعاون مع الشركة القومية للكهرباء في إعادة تركيب المحولات وصيانة الشبكات.
وقدرت لجنة تهيئة بيئة عودة المواطنين، برئاسة عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر، خسائر قطاع الكهرباء بنحو 468 مليون دولار، مشيرة إلى حاجة الخرطوم إلى 14 ألف محول لإعادة الخدمة بشكل كامل. وكانت وزارة المالية قد أعلنت في
يناير الماضي استلام 400 محول ضمن تعاقد لتوريد أربعة آلاف محول، مع توقع وصول 1,500 محول إضافي قريباً، في ظل اهتمام حكومي بتوفير الكهرباء والخدمات الأساسية للمواطنين.