الأحداث:ماجدة
أعلن الفنان محمد النصري عودته إلى التواصل مع جمهوره، بعد غياب فرضته ظروف الحرب والأوضاع الصعبة التي حالت دون ظهوره وتواصله خلال الفترة الماضية.
وقال النصري، في بث مباشر عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه غير معتاد على الظهور في بثوث مباشرة، موضحاً أن آخر «لايف» له كان قبل نحو ثلاثة أعوام، وأن ظهوره هذه المرة يأتي باعتباره نوعاً من التواصل مع جمهوره.
وترحم النصري على أرواح الشهداء الذين دفعوا حياتهم فداءً للوطن، متمنياً الشفاء للجرحى من جنود القوات المسلحة، وأن يعود الأمن والأمان إلى السودان.
وأوضح أن الحرب فرضت عليه غياباً قسرياً، في ظل ظروف صعبة حالت دون التواصل، مشيراً إلى أن الضغوط للعودة إلى المسارح كانت كبيرة ومتواصلة، لكنه لم يكن مستعداً نفسياً للعودة إلى الحفلات في ظل الواقع المرير الذي يعيشه السودان.
وكشف النصري عن نيته في انطلاقته للعودة إلى المسارح ستكون من مدينة الفاشر، مؤكداً تمسكه بفكرة السودان الجامع، ومشدداً على أن «السودان وطن يسع الجميع».
وتأتي عودة النصري إلى النشاط الفني وسط تحولات كبيرة يشهدها المشهد الثقافي والفني السوداني، مع سعي عدد من الفنانين لاستئناف نشاطهم والتواصل مع الجمهور رغم تداعيات الحرب.وخلال البث قدم النصري أغنيات لمباشرة لجمهوره الذي تفاعل معها بمحبة.