الاحداث -:ماجدة حسن
أثار المخرج الطيب صديق تساؤلات حول إمكانية عودة حفلات الكورال إلى المسارح مجددا، معلنا في الوقت ذاته نهاية تجربته مع كورال كلية الموسيقى والدراما.
وكتب صديق معبرًا عن موقفه: “أعتقد لحدي هنا كفاية”، في إشارة إلى ختام مشاركته في الكورال والذي وصفه صديق بالمشروع الذي رافق السودانيين في مواقع متعددة، شملت أرصفة الموانئ ومحطات السكك الحديدية، إضافة إلى بوادي كردفان ودارفور وسط فرقان العرب الرحل، إلى جانب حضوره في الأسواق والقاعات والمسارح، وكذلك في جبال النوبة وممالك الفونج وقمة البركل.
وعبر صديق عن فخره بهذه التجربة التي وصفها بالثرية، مؤكدًا أنه، وبصفته مساهمًا من خارج الوسط الموسيقي، يشعر بأنه لم يعد لديه ما يقدمه في هذه المرحلة. واصل المخرج الطيب صديق تساؤلاته حول مستقبل حفلات الكورال، مستحضرًا أيام ازدهارها التي كانت تشهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا.
وأشار إلى أن الترويج لتلك الحفلات كان يتم بوسائل بسيطة، من خلال تصوير مقاطع عفوية من البروفات باستخدام الهواتف المحمولة، دون الحاجة إلى عمليات مونتاج معقدة، وهو ما كان كافيًا لجذب الجمهور.
وأضاف أن هذه الجهود كانت تُتوَّج بحضور جماهيري لافت، حيث تمتلئ قاعات العرض مثل المسرح القومي ومسرح نادي الضباط بالكامل، في مشهد يعكس حجم التفاعل والارتباط بين الجمهور وتجربة الكورال آنذاك.