ثقافة وفنون

الشافعي شيخ إدريس يستعيد ذكرياته مع عازف الكمان الراحل عمر ميشيل

الاحداث – ماجدة
قال الموسيقار وعازف الكمان الشافعي شيخ إدريس انه له ذكريات مع أيقونة الكمان السوداني الراحل عمر يوسف ميشيل، مؤكداً أنه كان واحداً من أجمل عازفي الكمان في السودان وأكثرهم إحساساً وتميزاً.
وقال الشافعي إن الراحل تميز بأسلوب فريد في العزف يجمع بين الروح السودانية والنكهة الشرقية، وهو ما جعل بصمته واضحة في العديد من الأغنيات السودانية. وأشار إلى أن من أبرز تلك الأعمال صولو الكمان في أغنية «يا حبيب العمر» للفنان الراحل العاقب محمد حسن، حيث أدى ميشيل مقطعاً موسيقياً بالغ الصعوبة بمهارة عالية وإحساس عميق، مؤكداً أنه كان منافساً قوياً لعازف الكمان الراحل محمدية، وكلاهما قدّم إسهامات بارزة في الموسيقى السودانية.
كما تحدث الشافعي عن الجانب الإنساني للراحل، واصفاً إياه بطيب القلب ودماثة الخلق. وروى أنه حرص على لقائه خلال زيارة له إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان ميشيل يعمل منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وزاره في منزله بمدينة أبوظبي عام 2001. وأضاف أنه استقبله بحفاوة كبيرة تعكس شهامة السودانيين، وأهداه قوس كمان وحاملاً للنوتة الموسيقية تقديراً لأول لقاء بينهما.
وأشار إلى أن الصورة جمعتهما التقطت في النادي السوداني بأبوظبي، لافتاً إلى أن علاقتهما استمرت بعد عودة ميشيل واستقراره في السودان، حيث شاركا معاً في عدد من الفعاليات الفنية، وكان الراحل يشجعه دائماً على التوجه نحو الموسيقى الشرقية في مصر.
مثواه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى