الأحداث – متابعات
طلب السودان من مجلس السلم والأمن الأفريقي عقد جلسة خاصة لمناقشة ظاهرة المرتزقة والمحاربين الأجانب التي تجتاح الإقليم.
وخاطب سفيرُ السودان لدى إثيوبيا ومندوبُه الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، الأربعاء، الجلسةَ غير الرسمية التي عقدها مجلس السلم والأمن بمقر الاتحاد الأفريقي، والتي خُصصت لمناقشة القضايا المختلفة التي تواجه دول الساحل الأفريقي بمشاركة دول الإقليم المباشر، وهي: السودان، وتشاد، وليبيا، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وموريتانيا.
وأفادت نشرة إعلامية بأن السفير الزين اقترح على مجلس السلم والأمن إفراد جلسة متخصصة لظاهرة المرتزقة والمحاربين الأجانب التي تجتاح الإقليم، مشيراً إلى خطورة المكون المرتزق الذي شارك ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية في العدوان على السودان.
وحذر المندوب السوداني من انتشار العناصر المرتزقة في سائر الإقليم، وبصفة خاصة في الدول المحيطة بحوض بحيرة تشاد، مما يزيد من وطأة النزاعات المسلحة والجريمة والإرهاب وزعزعة الاستقرار.
وناقش الاجتماع، الذي ترأسته دولة الجزائر، مختلف القضايا التي تواجه دول المنطقة، وعلى رأسها النزاعات المسلحة، والجريمة، وإفرازات المناخ، وقضية الإرهاب، وعدم الاستقرار، بالإضافة إلى دور الاتحاد الأفريقي.