أخبار رئيسيةالأخبار

السودان يدعو اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان للزيارة ويحذر من استمرار دعم المليشيا

وجهت حكومة السودان رسمياً الدعوة للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بزيارة السودان للوقوف بنفسها على حجم الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق السودانيين والدولة، والعمل على إنصاف الضحايا.

وقال رئيس وفد السودان في اجتماعات الدورة (89) للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان التي عقدت في العاصمة السنغالية داكار، السفير عبد الغني النعيم، إن السودان يولي اهتماماً خاصاً لأعمال لجنة حقوق الإنسان الأفريقية باعتبارها جسما أفريقياً يسعى لترقية حقوق الإنسان.

وقال في كلمته خلال الاجتماع إن ما يحدث بالسودان يهم كل بلد أفريقي، سيما أنه البلد الأفريقي الثالث من حيث المساحة ويمتد جواره لسبعة دول أفريقية.

وحذر النعيم من أن استمرار المليشيا وداعميها في الحرب، خاصة من دول القارة، سيشكل خطراً على القارة بأسرها وعلى السلم والأمن في الإقليم

ونبه السفير للمساعي التي تبذلها الحكومة من أجل إحلال السلام وإيقاف الحرب، مشيراً لمبادرة السلام التي قدمتها الحكومة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومبادرة الحوار السوداني – السوداني، وخطوات تعزيز السلام وحقوق الإنسان بالداخل، وجهود إعادة الأعمار والحياة لطبيعتها وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

وجدد حرص السودان على مواصلة السعي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والانخراط مع اللجنة الأفريقية في كافة آلياتها، واصفاً الظروف التي يعيشها حالياً بالاستثنائية وغير المسبوقة، ولافتاً إلى أن ما قامت به مليشيا الدعم السريع في أبريل 2023 انقلاب فاشل تحول لاستهداف للمواطن ومؤسسات الدولة، ومارست خلاله جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

وتحدث عن أن المليشيا وجدت المساعدة في الحصول على الدعم بالسلاح والمال من دولة خارج القارة، وعبر عن أسفه أن هذا الدعم تم إيصاله للمليشيا عبر دول أفريقية مجاورة للسودان.

وحمل السفير النعيم الدول الداعمة المسؤولية الكاملة بمشاركتها في إراقة دماء السودانيين وارتكاب الجرائم بحقهم، ونفى ما يثار بأن حرب السودان نزاع بين طرفين، وأكد بأن ما يتعرض له السودان محاولة استهداف من خارج أفريقيا بغرض الاستعمار والسيطرة على السودان البلد الأفريقي الغني بثرواته، واتهم بعض الدول النافذة بالتواطؤ مع المليشيا والعمل على حمايتها باعتبارها أكبر مورد للأسلحة التي تقتل بها المليشيا السودانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى