أكد رئيس الوزراء كامل إدريس أن رعاية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وتعزيزها جزء لا يتجزأ من المكون المجتمعي في السودان، المتمثل في تعاليمه الدينية وموروثاته الثقافية وقيمه الاجتماعية والأخلاقية.
وجدد استعداد السودان للتعاون الكامل مع الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان وترقيتها، بما يتسق مع سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.
جاء ذلك لدى استقباله الثلاثاء الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان في السودان، رضوان نويصر، والوفد المرافق.
وأوضح رئيس الوزراء أن السودان سيعمل مع المفوضية السامية وفقاً لمفهوم التكاملية والعمل المشترك، خاصة في جوانب المتابعة والمراقبة والتحقق، فضلاً عن مجالات التعاون الفني والتدريب، مشيراً إلى أن الحرب في السودان -والتي قاربت نهايتها- أفرزت تحديات كبيرة، لا سيما بالنظر إلى الفظائع الجسيمة والجرائم غير المسبوقة التي ارتكبتها الميليشيا المتمردة بحق المدنيين.
وأبان كامل إدريس أن السودان سيعمل على إعادة النسيج المجتمعي إلى سابق قوته من خلال جهود الأمن والسلم المجتمعي بالتعاون مع الأصدقاء والشركاء الدوليين.
كما جدد ثقته الكاملة في الجهود المقدرة التي يبذلها المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والذي جُددت ولايته لدورة أخرى، معرباً عن ثقته في جهود الخبير المستقل، وموجهاً أجهزة الدولة ذات الصلة بالتعاون التام معه.
وكان موقع “المحقق” أورد في وقت سابق أن الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان سيزور السودان قبيل اجتماعات مجلس حقوق الإنسان المقرر انطلاقها في السابع من سبتمبر الجاري.