تقرير – أمير عبدالماجد يتوافق ويتوافق فيه السودانيون على وضع اسس للبناء الوطني ومبادئ حاكمة توحد السودان وتضع حداً لازماته المتكررة وتقرر من خلاله اكمال الانتقال المدني الديمقراطي واكد ان حكومة السودان ستقدم كل مايلزم لانجاح هذا الحوار الذي سيتم داخل السودان ويشارك فيه ( اصحاب الوجعة ) وشدد البرهان في كلمته للمواطنين بمناسبة عيد الاضحي على ان الشعب السوداني لن يقبل بنتائج مؤتمرات وحوارات في العواصم التي تباع وتشتري ولن يقبل ان تفرض عليه شروط واملاءات ذات طابع عقائدي او ايدلوجي او مرتهنة لرغبات دول خارجية مشيرا الى ان حكومة السودان ستقدم الدعوة للقوي الوطنية من غير الذين تلطخت ايديهم بدماء الشعب السوداني وستلتزم بتوفير كل مايلزم لانجاح الحوار وتنفيذ مخرجاته الديمقراطي واثار حديث البرهان ردود افعال عديدة بين مرحب به ومشكك في ان الرجل يقصد فعلاً ما يقول بدأت بعض الجهات في تقديم سرديات مختلفة عن مواقف سابقة لرئيس مجلس السيادة ودعوات سابقة لم تتبعها خطوات لكن الجديد هنا ان الرجل كان واضحاً في طرحه وحدد المدعوين والمكان الذي ستيعقد فيه الحوار يقول رئيس صحيفة التيار عثمان ميرغني ان البرهان كان محدداً هذه المرة وقال ان هذا الحوار سيفضي في النهاية الي اكمال الانتقال المدني هو استخدم هذه الكلمات بوضوح ما يعزز فرضية انه فعلاً ذاهب الى التحول الديمقراطي المدني لانه ادرك انه هذه واحدة من مطلوبات المجتمع الدولي والاقليمي وانها واحدة من مفاتيح الحل في السودان واضاف (اتوقع بعد هذه الوعود التي تكررت في السابق ان تكون هناك اجراءات عملية بتكوين لجنة او ان تبدأ الحكومة في طرح بعض الاجراءات التي تمهد للحوار الوطني، كما قال إن الحكومة ستمهد لهذا الحوار وترعاه داخل السودان و اتوقع ان تختطف الاطراف الاخرى والقوى السياسية هذه الوعود وتحاول تحويلها الى فعل سياسي بدلاً من التشكيك فيها ) وتابع ( الافضل ان تبدا المعارضة في طرح الرؤى والبرامج التي يمكن ان تعزز من هذا الحوار وسيكون ذلك مدخلاً ملائماً لانهاء الحرب واعتقد انها فرصة جيدة وامل ان تسير القوى السياسية في المسار الايجابي والا تحاول تعطيل هذه الدعوات التي تدعو لايجاد بيئة تصلح لهذا الحوار وان يتم داخل السودان وليس خارجه) وقال ( تستطيع الحكومة الان ان تقدم ضمانات كافية لانجاح هذا الحوار خاصة وانه سبق لبعض القوى السياسية التي تعارض الحكومة ان جاءت الى بورتسودان والتقت بالمسؤولين وعادت الى خارج السودان بصورة عادية وطبيعية هذا يمكن ان يعزز الثقة في اقامة حوار سوداني داخل البلاد ). ويقول د . اسامة حنفي استاذ العلوم السياسية بجامعة السودان أن إقامة حوار سياسي في هذه المرحلة يجب ان يكون شاملاً والا تجلس مجموعة لتطرح مصالحها وتسوق الامر على انه حل سوداني هذا امر سيعمق الازمة ولن يحلها صحيح لدينا قوى سياسية اصبح لديها الان ثار مع السودانيين واصبحت غير مقبولة وهي كانت سبب الحرب التي دمرت بنيات البلد وصفقت لنهب ثرواتها واحتلال ونهب منازل السودانيين وقتلهم واغتصابهم ولا اعلم ما اذا كانت هذه القوى السياسية ضمن طاولة الحوار ام انها مستبعدة كما قال رئيس مجلس السيادة لكن في كل الاحوال الذهاب الى حوار سياسي سوداني الان يرتب الى حد كبير المشهد الداخلي ويغلق بعضاً من الثغرات الكبيرة التي ظهرت خلال هذه الحرب في السياسة السودانية والاحزاب السياسية السودانية التي وضح ان بعضها انتماءه للخارج اقوي من انتماءه لبلاده واضاف ( لو صدقت رواية عثمام ميرغني عن لقاءات تمت في بورتسودان مع قوى سياسية معارضة جاءت الى المدينة واجرت مباحثات وغادرت لو صح هذا الحديث فنحن امام متغيرات كبيرة في المشهد السياسي كما نشهد تحولات كبيرة في المشهد العسكري وهذا كله يصب في مصلحة البلاد بايقاف الحرب وايقاف نزيف الدم وتدمير البلاد والعباد اذ لامصلحة حقيقية الان للميشيا في استمرار الحرب لان مخططها فشل وهي تقاتل الان فقط لارضاء الكفيل الذي اتوقع ان يلجأ لاتفاق مع الحكومة السودانية ويتركهم لمواجهة مصيرهم).