الاحداث – ماجدة حسن
تواصل الدراما السودانية تحدي الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، عبر أعمال جديدة تسعى للحفاظ على الهوية الثقافية وتقديم الحكاية السودانية بروح معاصرة. وفي هذا الإطار، كشف المخرج السوداني الشاب محمد عصام عن البوستر الرسمي لمسلسله الجديد «السر في العيون»، استعداداً لعرضه قريباً تحت الشعار: «وراء كل نظرة حكاية».
ومنذ الإعلان الأول عن العمل، برزت ملامح دراما اجتماعية مشوقة تتناول خفايا النفس البشرية والأسرار التي تخبئها العيون، ضمن معالجة تجمع بين العلاقات الإنسانية والصراعات الاجتماعية وقصص الحب وتحديات الحياة اليومية.
ويضم المسلسل مجموعة من الوجوه الشابة والمواهب السودانية المعروفة بقربها من الجمهور وأدائها الطبيعي، في توجه يعكس حرص صنّاع العمل على تقديم دراما تلامس الواقع السوداني وتنقل تفاصيله بصدق وبساطة.
ويُعد محمد عصام من الأسماء الصاعدة في جيل المخرجين الشباب، حيث يسعى إلى تطوير الصورة البصرية وأساليب الإخراج في الدراما السودانية، عبر توظيف تقنيات حديثة ومعالجات أكثر احترافية تواكب تطلعات المشاهد السوداني والعربي.
ورغم التحديات التي فرضتها ظروف النزوح والاغتراب، يواصل صناع الدراما السودانية الإنتاج والعمل، في رسالة تؤكد أن الإبداع قادر على الاستمرار، وأن الفن يظل وسيلة لحفظ الذاكرة الجماعية ومقاومة الانكسار.
وقد أثار الإعلان عن المسلسل تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط ترقب جماهيري للعمل الجديد الذي يُنتظر أن يعكس اللهجة السودانية والقضايا المحلية بروح درامية حديثة.
ويرى متابعون أن أعمالاً مثل «السر في العيون» تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حضور الدراما السودانية عربياً، خاصة مع تزايد الاهتمام بالأعمال الواقعية والقصص الإنسانية الأصيلة، في وقت يترقب فيه الجمهور موعد العرض لاكتشاف الأسرار التي تخفيها «العيون» في هذا العمل الجديد.