ثقافة وفنون

الذكرى الخامسة لأبرز عباقرة الموسيقى في مصر والعالم العربي

الاحداث – ماجدة
استعاد الموسيقار وعازف الكمان السوداني الشافعي شيخ ذكريات علاقته بالموسيقار المصري الراحل عبده داغر، وذلك تزامناً مع الذكرى الخامسة لرحيله، مشيداً بمكانته الفنية الكبيرة بوصفه أحد أبرز عباقرة الموسيقى في مصر والعالم العربي.
وقال الشافعي إن عبده داغر يُعد الموسيقار العربي الوحيد الذي وُضع له تمثال في متحف الموسيقى بحديقة الخالدين في ألمانيا إلى جانب كبار الموسيقيين العالميين مثل لودفيغ فان بيتهوفن وفولفغانغ أماديوس موزارت، مشيراً إلى أن مؤلفاته الموسيقية تُدرّس في عدد من الدول حتى اليوم.
وأوضح أن الصدفة جمعته بالموسيقار الراحل خلال فترة إقامته في مصر لدراسة الموسيقى العربية، لافتاً إلى أن لقاء داغر كان أمراً نادراً بسبب انشغالاته وسفرياته المتواصلة، فضلاً عن الهيبة الكبيرة التي كان يحظى بها وسط الوسط الموسيقي المصري.
وأضاف الشافعي أن أول حديث دار بينهما كان حين أخبره برغبته في تعلم الموسيقى العربية، فرد عليه داغر قائلاً: «أنت أول حباية سمرا تجي تقول عايز أتعلم مني»، قبل أن يشجعه على التعلم والعودة لنقل المعرفة الموسيقية إلى السودان.
وأشار إلى أن علاقتهما تطورت لاحقاً ليصبح أحد أعضاء مجموعته الموسيقية، مؤكداً أنه تعلم منه الكثير، ليس فقط في الموسيقى، بل في الجوانب الإنسانية والتربوية أيضاً، واصفاً إياه بالمربي والأب والإنسان الكريم صاحب الحضور المحبب وروح الدعابة.
وختم الشافعي حديثه بالدعاء للموسيقار الراحل، الذي توفي في العاشر من مايو عام 2021 بعد م سيرة فنية حافلة بالعطاء، مؤكداً أن رحيله شكّل خسارة كبيرة للمشهد الموسيقي العربي، وأن تلامذته ومحبيه ما زالوا يستلهمون تجربته وإرثه الفني الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى