الاحداث – ماجدة حسن
أبدى الشاعر التيجاني حاج موسى تأييده لما ورد في بيان الأمين العام لمجلس المهن الموسيقية والمسرحية، د. هاشم عبدالسلام، بشأن الممارسات السالبة التي تشهدها الساحة الفنية، مؤكداً اتفاقه مع مجمل ما تضمنه البيان من ملاحظات وتشخيص للواقع الفني.
وفي تعليق له، أشار حاج موسى إلى أن مجلس المهن الموسيقية والمسرحية يضم لجاناً مختصة بإجازة الأصوات ومنح التصاريح لمزاولة مهنة الغناء، متسائلاً في الوقت نفسه عن أسباب التداخل في الاختصاصات بين المجلس والمجلس الاتحادي للمصنفات الأدبية والفنية، الذي يمتلك بدوره أجهزة ولجاناً متخصصة في مختلف ولايات السودان، إلى جانب إدارات للرقابة وشرطة المصنفات وقانوناً يكفل حماية حقوق أصحاب المصنفات، فضلاً عن وجود فصل كامل في القانون يعنى بالإدارة الجماعية للحقوق.
وأوضح أن عدم استمراره في منصبه كأمين عام للمجلس الاتحادي للمصنفات الأدبية والفنية لم يكن نتيجة إقالة، وإنما بسبب ما وصفه بتراجع الدعم المؤسسي من قبل وزارة الثقافة الاتحادية، الجهة المشرفة على المجلس، الأمر الذي أسهم في تهميش دوره وعدم توفير الموارد اللازمة لتسيير أعماله وتمكين أجهزة الرقابة وشرطة المصنفات من أداء مهامها في مواجهة المخالفات والتجاوزات التي تمارسها بعض الجهات العاملة في المجال الفني دون الالتزام بالضوابط المهنية والقانونية.
وأضاف أن أحد خلفائه في المنصب، وهو أكاديمي يحمل درجة الدكتوراه في القانون، لم يستمر سوى لفترة قصيرة قبل انتقاله إلى موقع آخر، معتبراً أن ذلك يعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسة.
وأكد حاج موسى استعداده الكامل لعقد اجتماع يضم د. هاشم عبدالسلام ورئيس الوزراء د. كامل إدريس ، بهدف مناقشة سبل معالجة الاختلالات القائمة ووضع حلول عملية تسهم في إصلاح الواقع الفني والثقافي.
واكد على أن مبادرته تنطلق من حرصه على المصلحة العامة وخبرته الطويلة في المجال، مشدداً على أنه لا يسعى إلى أي منصب أو وظيفة عامة، خاصة في ظل وجود كوادر شابة مؤهلة وقادرة على تحمل المسؤولية، داعياً إلى فتح باب الحوار والتنسيق لمعالجة هذه القضايا بما يخدم مستقبل الحركة الفنية والثقافية في السودان.