التضخم الأمريكي.. لماذا أصبحت «المسافة الأخيرة» أصعب؟
Mazin
وصل العالم بعد صدمة كورونا إلى مرحلة كان يبدو فيها أن التضخم يتراجع. لكن الوصول من 9% إلى 4% أسهل من الوصول من 4% إلى 2%. الجزء الأول من التضخم كان مرتبطاً بالسفن والمصانع والرقائق. حين عادت سلاسل التوريد، انخفضت الأسعار. أما الجزء المتبقي فيعيش داخل الخدمات والإيجارات والأجور. والآن جاءت الطاقة لتضيف ضغطاً جديداً. يواجه الاحتياطي الفيدرالي لذلك خياراً صعباً: إبقاء الفائدة مرتفعة يخنق الاستثمار، وخفضها مبكراً قد يعيد التضخم. وتشير تحليلات اليوم إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش يواجه هذا الاختبار مباشرة، مع استمرار ضغوط السيارات والسكن والمرافق. (Reuters) ما يحدث في واشنطن لا يبقى في واشنطن. الفائدة الأمريكية تحدد تكلفة الدولار والديون العالمية. ولهذا فإن نصف نقطة مئوية في التضخم الأمريكي يمكن أن تتحول بعد شهور إلى فاتورة دين أعلى لدولة أفريقية.