تقارير

البحر الأحمر يتحول إلى جبهة نزوح

يأتي نزوح اليمنيين في وقت تستضيف فيه دول القرن الأفريقي أعداداً كبيرة من السودانيين والصوماليين وغيرهم. وإذا ارتفعت حركة القوارب، ستواجه جيبوتي والصومال وربما السودان ضغطاً إضافياً على موانئ ومخيمات تفتقر أصلاً إلى التمويل.
المفارقة أن بعض اليمنيين قد يفرون إلى مناطق ليست مستقرة أو آمنة اقتصادياً. كما قد تؤدي عسكرة البحر الأحمر إلى جعل عمليات الإنقاذ والإغاثة أكثر كلفة وخطورة.
ويجب التمييز بين مسارين: نزوح داخلي واسع بسبب القتال البري، وعبور بحري أصغر عدداً لكنه أعلى مخاطرة سياسياً وإنسانياً. ولا تسمح البيانات المتاحة بالقول إن موجة ضخمة وصلت إلى السودان بعد.
الحكم التحريري: الخطر حقيقي ومتنامٍ، لكن الأثر السوداني المباشر لا يزال استباقياً لا مثبت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى