متابعات – الاحداث
استقبل مطار بورتسودان الدولي (الاربعاء) أولى رحلات شركة “مصر للطيران”، إيذاناً باستئناف خطها الجوي مع السودان، في احتفالية رسمية رفيعة المستوى بحضور الفريق ركن مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الأحمر، والسفير المصري ببورتسودان هاني صلاح، وقيادات سلطة الطيران المدني، وإدارة المطارات، وعدد من السفراء والدبلوماسيين .
ورحب والي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور باستئناف الرحلات، مؤكداً أنها تعكس عمق العلاقات التاريخية والأزلية بين الخرطوم والقاهرة، وتجسد الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في تعزيز التبادل التجاري والسياحي والاستثماري.
وأعلن الوالي التزام حكومة الولاية بتوفير كافة التسهيلات لضمان انسيابية حركة المسافرين، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته البعثة الدبلوماسية المصرية في بورتسودان
من جانبه اكد السفير المصري هاني صلاح على أن “السودان يمثل البلد الأكثر أهمية لمصر”، موضحاً أن استئناف الرحلات يعبر عن موقف سياسي داعم للسودان في محنته، ورسالة واضحة للعالم بأن السودان قادر على تخطي أزماته وأنه آمن ومستعد لاستقبال الخطوط العالمية.
وأوضح صلاح أن التشغيل سيبدأ بواقع 5 رحلات أسبوعياً “تستثني يومي السبت والثلاثاء”، مشيراً إلى أن العودة جاءت ثمرة لجهود تنسيقية بين سلطات البلدين.
واستعرض التاريخ العريق للشركة التي تمتلك 90 طائرة وعضويتها في تحالف “ستار” العالمي.
واوضح مدير مطار بورتسودان الدولي أن استئناف الرحلات مؤشراً حقيقياً لتعافي قطاع النقل الجوي السوداني، متطرقاً إلى عودة حركة الطيران التدريجية عبر المطار بمشاركة شركات إقليمية ودولية بارزة.
وأجمعت الكلمات التي ألقيت خلال الاحتفالية على أن عودة الناقل الوطني المصري تمثل حدثاً يتجاوز البعد التجاري المباشر، لتشكل “رسالة ثقة سياسية وأمنية” تؤكد استقرار ولاية البحر الأحمر وجاهزية بنيتها التحتية لاستعادة الحركة الجوية الدولية.
واختتمت الاحتفالية بتأكيد سلطة الطيران المدني السوداني حرصها على استمرار الجاهزية التشغيلية، وتقديم الدعم لكافة الناقلات الجوية، بما يعزز فرص التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.