الأحداث – وكالات
كشف مسؤول أهلي، الثلاثاء، عن استمرار النزاع بين قبيلتي السلامات والبني هلبة بولاية جنوب دارفور مما أودى بحياة 50 مدنياً على الأقل، متهماً قوات الدعم السريع بالتورط في إسناد أحد الأطراف بسياراتها القتالية وطائراتها المسيّرة.
وقال القيادي الذي تحدث لـ”سودان تربيون” إن “القتال بين السلامات والبني هلبة أودى بحياة أكثر من 50 شخصاً وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين”.
وأوضح أن من بين الضحايا نحو 21 شخصاً بينهم نساء وأطفال قتلوا جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة انطلقت من نيالا وقصفت مواقع داخل مدينة كُبم.
وأفاد بأن خلفية الأحداث تعود إلى اغتيال أحد الرُعاة في منطقة “الجريف” بالقرب من كبم، أعقبه هجوم عنيف في 30 مايو على تجمع للسقاية أسفر عن سقوط ضحايا من الطرفين.
وأشار المسؤول الأهلي إلى أن الأحداث تأزمت بعد استهداف لجنة أهلية من قيادات أهلية كانت تسعى لتسلم الجثامين لدفنها.
وذكر أن رقعة الحرب تمددت في 31 مايو عندما حشدت القوات القبلية من أبناء المجموعتين على ضفتي وادي “روينا” وتمت مهاجمة منطقة “دمبه سلسلي”.