كشف سكان محليون في بلدة سرف عمرة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور عن تزايد أعمال العنف والنهب المسلح في المدينة متهمين مسلحين يرتدون زي مليشيا الدعم السريع بالوقوف خلف هذه الجرائم، وقال سليمان أحمد سليمان احد سكان البلدة إن المدينة شهدت خلال يناير سلسة من الحوادث شملت جرائم القتل والنهب المسلح نفذتها مجموعات مسلحة من جنوب السودان وافريقيا الوسطى تعمل ضمن المليشيا في سرف عمرة، وأشار إلى أن السكان يلتزمون منازلهم بعد ساعات العصر خوفاً من التعرض للنهب أو اطلاق النار في حال معارضة ومقاومة الجناة.
وفي السياق أفاد أحد قادة النظام الأهلي في سرف عمرة أن جنوداً يرتدون زي الدعم السريع نفذوا عمليات نهب ضد المواطنين في سرف عمرة، وأوضح أن الحادثة التي جرت يوم السبت أدت إلى إصابة المواطن أبوبكر يحي الذي نقل إلى المستشفي الريفي بعد تعرضه لعمليات نهب مسلح نفذها شخصان من افريقيا الوسطي وجنوب السودان، وأضاف أنه تم القبض على أحدهما الذي أقر بانتماءه إلى مليشيا الدعم السريع بقيادة جمال محمد حسين قائد القطاع، وأشار إلى أن جرائم قتل عديدة وقعت هناك دون القبض على الجناة إضافة إلى تعرض عشرات المدنيين لعمليات نهب دون اتخاذ أي إجراءات رادعة من قبل الادارة المدنية أو القيادات الأهلية أو قوات المليشيا التي تسيطر على المدينة، وكانت محاور القتال قد شهدت تقدماً ملموساً للجيش السوداني والقوات المساندة التي تتجه إلى تخوم دارفور حيث القي الجيش القبض على ثلاث شاحنات تحمل دراجات نارية كانت متجهة إلى منطقة جبرة الشيخ واستهدف الطيران الحربي منظومات للدفاع الجوي كانت قد خبأتها المليشيا في حي الخرطوم بالليل في مدينة نيالا واستهدفت المسيرات التابعة للجيش وادي الهشيم حيث دمرت (15) مركبة قتالية، كما استهدفت منطقتي المالحة والحجاب وازالت الدفاعات المتقدمة للمليشيا في الطريق الى فك الحصار عن مدينة كادوقلي التي أصبح امر فك الحصار عنها ضروريا قبل الدخول في معارك دارفور بالنظر إلى تعرض خطوط الامداد والاخلاء إلى الاستهداف من مسيرات المليشيا في الدلنج ونفذ الجيش كمين محكم دمر عربات قتالية بالقرب من بارا أدى لاستسلام أعداد من المليشيا بسلاحها وسط احاديث متواترة بان قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم دقلو طلب من قادته الانسحاب من مناطق واسعة في كردفان وشهدت الساعات الماضية تصفية التاج التجاني المسيري، وكان العقيد التاج التجاني قائد المجموعة العاشرة بالمليشيا قد حاول الهروب بعد خلافات مع عبدالرحيم دقلو قبل تصفيته بتهمة الخيانة وفتح الصندوق في معارك كردفان والتواصل مع قيادات في متحرك الصياد وتحدثت مصادر محلية عن حادثة غريبة تعرض خلالها فريق كرة قدم ( منتخب قريضة ) إلى نهب مسلح أمس الاول في شارع الضعين بنيالا، وقال شهود عيان إن دورية تابعة للمليشيا اوقفتهم للتفتيش قبل أن يكتشفوا انهم وقعوا في كمين للنهب تعرض خلاله لاعبو المنتخب والجهاز الفني للضرب قبل ان يقوم الجنود بنهب هواتفهم المحمولة والمقتنيات الشخصية واسفر الهجوم عن تعرض اللاعبين إلى اصابات متفاوتة وجرى بعدها نقل اللاعبين إلى المستشفي لتلقي العلاج وسط حالة ذعر وسخط في الوسط الرياضي، ووصف شهود عيان ماحدث بانه أمر طبيعي في مدينة تعيش خارج سيطرة القانون وحراميها هو من يدعي حمايتها حيث يتم نهب المواطنين يوميا في الطرقات ويختطف الناس من أجل الحصول على الفدية وكلما جرى الحديث عن تحركات للجيش في دارفور زادت أعمال القتل والنهب خصوصاً من المرتزقة الاجانب القادمين من جنوب السودان وافريقيا الوسطي هؤلاء اصبحوا عبء ثقيل على نيالا ومواطنيها اذ من النادر أن يمر يوم دون أن يعتدي هؤلاء على بيوت المواطنين وسياراتهم وفي الاثناء يجري حديث عمل تقوم به المليشيا حول مدينة الضعين بحفر خنادق في مناطق بعينها وزراعة الغام تزامناُ مع اخبار عن تقدم الجيش والقوات المتحالفة معه في محاور كردفان اذ تخشى المليشيا ان تقدم الجيش إلى مناطق تواجد حواضنها قد يهدد وجودهم في تلك المناطق لذا استعانت باعداد كبيرة من المرتزقة في محاولة لحماية مدينة الضعين التي سحبت المليشيا من اجل حمايتها أجهزة تشويش ومضادات ومجموعات قتالية من مناطق في كردفان كما استعانت بالمساجين لحفر خنادق في بعض المناطق في محيط مدينة الضعين.