ثقافة وفنون

أبو عركي البخيت يغادر منزله في أم درمان بعد سنوات من الصمود خلال الحرب

الأحداث – متابعات

أثار إعلان الفنان السوداني أبو عركي البخيت مغادرته منزله بمدينة أم درمان تفاعلًا واسعًا، بعد أن ظل متمسكًا بالبقاء فيه منذ اندلاع الحرب، رغم الظروف الأمنية والإنسانية التي شهدتها العاصمة.

وتداول ناشطون مقطعًا مصورًا ظهر فيه الفنان وهو يعلن مغادرته المنزل، في خطوة اعتبرها كثيرون نهاية لمرحلة ارتبط خلالها اسمه بالصمود والتشبث بالمكان، بعد أن اختار البقاء داخل أم درمان طوال سنوات الحرب.

وخلال تلك الفترة، تحول منزل أبو عركي إلى محطة يقصدها محبوه وزوار المدينة، الذين رأوا في بقائه رمزًا للأمل وإمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية، فيما ظل حضوره الفني والإنساني مصدر إلهام للكثيرين.

وأثارت مغادرة الفنان موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعون عن حزنهم للخطوة، معتبرين أنها تجسد حجم التأثيرات الإنسانية التي خلفتها الحرب على حياة المواطنين، حتى أولئك الذين تمسكوا بالبقاء في منازلهم.

وعبر عدد من محبي الفنان عن أملهم في أن تكون المغادرة مؤقتة، وأن يعود أبو عركي البخيت إلى أم درمان مع عودة الأمن والاستقرار، ليستأنف نشاطه الفني بين جمهوره وفي وطن يسوده السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى