تقارير

يوم دام.. طيران الجيش يباغت المليشيا بضربات موجعة

الأحداث – تقرير
أنهى الجيش السوداني، الاثنين، وبضربة واحدة، قوة من المليشيا تم استنفارها للقتال ضد الجيش السوداني، في واحدة من أنجح الطلعات التي نفذتها مسيرات الجيش وأنهت أحلام ٱل دقلو في ضخ دماء جديدة لمواصلة الانتهاكات ضد الشعب السوداني.

وكشفت مصادر واسعة الإطلاع تحدثت ل (أصداء سودانية)، عن قصف الجيش السوداني لمئات المستنفرين أثناء تجمعهم في محليتَي الدبب والمجلد بولاية غرب كردفان، وذلك وفق ما ذكره القيادي بقبيلة المحاميد أيمن شرارة نقلا عن مصادر محلية، وأدى القصف إلى مقتل 180 مستنفر وإصابة 200 ٱخرين بجروح متفاوته بعضها وصفت بانها خطيرة.

وأوضح القيادي بقبيلة المحاميد أن المواقع المستهدفة كانت مراكز لتجميع المستنفرين تمهيداً لترحيلهم إلى مدينة نيالا لتسليحهم وإلحاقهم بصفوف قوات المليشيا المتمردة، وسط معلومات تشير إلى وجود أعداد كبيرة من الأطفال بين هؤلاء المستنفرين الذين تقوم المليشيا بتجميهم.. وجاءت الضربات التي وجهها الجيش السوداني أثناء عمليات تحميل المستنفرين على الجرارات الكبيرة استعداداً لترحيلهم إلى مدينة نيالا.

وفي نيالا، كشفت مصادر عن سماع دوي انفجارات عنيفة هزت المدينة، فجر أمس الاثنين، بالتزامن مع قصف نفذته مسيرات الجيش السوداني على مواقع المليشيا في المدينة المحتلة.
وأكدت مصادر هلاك العميد خلا محمد شوربة، المسؤول الرئيسي عن مجزرة معسكر زمزم بالفاشر، ويعتبر شوربة أحد القادة الميدانيين لمليشيا الدعم السريع المتمردة، وجرى ترقيته مؤخرا لرتبة العميد من قبل قائد الجنجويد محمد حمدان دقلو(حميدتي).

وفي سوق النعام الحدودي مع دولة جنوب السودان، استهدفت مسيرات الجيش السوداني، شاحنات وقود تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة، وأدى القصف إلى مقتل أكثر من 50 من عناصر المليشيا وإصابة 70 آخرين كانوا ينتظرون تزويدهم بالوقود.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لاشتعال النيران في إحدى الشاحنات بينما تظهر شاحنات أخرى وهي تهرب من موقع الانفجار.

وفي مدينة الضعين قصف الجيش مواقع المليشيا المتمردة بالقرب من السكة حديد شمال المدينة، بينما دمر مخازن أسلحة وذخائر في موقع شرق مدينة الضعين، وأدى القصف إلى قتلى وإصابات وسط عناصر المليشيا وتدمير سيارات.
وفي تعليقه على نشاط مسيرات الجيش السوداني، قال القائد الميداني بالعمل الخاص، محمد ديدان، إن سلاح الجو السوداني بسط سيطرته الكاملة على أجواء مدينة نيالا وكامل دارفور وكردفان بعد تحييد كامل أنظمة الدفاع الجوي للمليشيا، مشيرا إلى تنفيذ 16 غارة جوية خلال يومين على أهداف ومواقع الجنجويد بالمدينة.
فيما يرى الباحث دكتور عثمان نورين، أن الجيش السوداني يسعى لقصقصة أجنحة المليشيا المتمردة من خلال استهداف القادة ومخازن السلاح والوقود كخطوة اعتبرها ضرورية ومهمة قبل الاكتساح البري، لافتا إلى أن نشاط المسيرات يشير إلى نجاح الاستخبارات العسكرية في التغلغل وسط المليشيا، وذلك من واقع دقة إصابة الهدف والذي شمل قادة وتجمعات مستنفرين ومخازن سلاح وشاحنات وقود، ما يشير إلى أن المسيرات تتحرك وفقا لمعلومات استخباراتية دقيقة للغاية.

ويمكن القول وفقا لخبراء إن هذه العمليات النوعية التي نفذتها مسيرات الجيش السوداني الاثنين تُثبت قدرة القوات المسلحة على مواكبة التقنيات العسكرية الحديثة وتوظيفها بفاعلية حاسمة في أرض المعركة، مشيرين إلى إن تحقيق هذه الضربات لأهدافها بدقة متناهية وبأقل خسائر جانبية يبعث برسالة قوية تؤكد تغير موازين القوى الميدانية لصالح بسط الأمن والاستقرار، ويجدد في الوقت ذاته ثقة المواطن السوداني في قدرة جيشه الوطني على حماية مقدرات البلاد وإعادة الطمأنينة إلى كافة ربوع الوطن.
نقلا عن “أصداء سودانية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى