الأحداث – متابعات
أكد وزير المالية د.جبريل إبراهيم أن الحكومة تمكنت رغم ظروف الحرب وتعطل الإنتاج في عدد من الولايات، من الحد من تدهور العملة الوطنية، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر للاقتصاد السوداني يتمثل في ضعف الإنتاجية وانخفاض القيمة المضافة للصادرات.
وقال الوزير في حوار مع تلفزيون السودان إن التوقعات في بداية الحرب كانت تشير إلى احتمال وصول سعر الدولار إلى مستويات قياسية، “لكننا نجحنا إلى حد كبير في لجم التدهور مقارنة بما يحدث عادة في الدول التي تشهد حروباً .
وأضاف جبريل أن الحرب أدت إلى تأثر قطاعات إنتاجية في بعض الولايات إضافة إلى الاستثمارات ، وأشار إلى أن الحل يكمن في زيادة الإنتاج وتحسين جودة الصادرات عبر إدخال القيمة المضافة ، مشيرا إلى أثر ذلك على الميزان التجاري.
وبين أن السودان لا يزال يعتمد بشكل كبير على تصدير المواد الخام مثل السمسم والماشية والصمغ العربي دون تصنيع. وقال ان إضافة قيمة للمنتجات يمكن أن تضاعف عائداتها عدة مرات، كما هو الحال في الصمغ العربي الذي يرتفع سعره بشكل كبير بعد التصنيع.
ونبه إلى وجود تحديات تتعلق بالوصول إلى الأسواق العالمية واحتكار بعض الدول لعمليات التصنيع، مما يحد من استفادة السودان من موارده، داعياً إلى التوجه لفتح أسواق جديدة، خاصة في دول الشرق مثل الصين، لتعزيز عائدات الصادرات.
وكشف عن جهود تُبذل بالتنسيق مع وزارة الصناعة لوضع سياسات وبرامج تستهدف زيادة القيمة المضافة وتحسين الصادرات، مؤكداً أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب على المعالجة عبر رفع الإنتاج وتحسين جودة المنتجات ، مبينا أن معالجة ضعف الإنتاجية وزيادة القيمة المضافة تمثلان مفتاح تحسين أداء الصادرات وتعزيز الاقتصاد الوطني.