كشف وزير الطاقة والنفط بروفيسور المعتصم إبراهيم عن حجم الخسائر الفادحة التي طالت قطاعي الكهرباء والنفط منذ اندلاع الحرب، والتي استهدفت البنية التحتية ومحطات التوليد والتحويل وشبكات النقل وتوقف حقول نفطية وتدمير مصفاة الخرطوم، مؤكداً عمل الوزارة على إعادة الخدمات بالإمكانيات المحلية وتأهيل المتاح والبحث عن استثمارات وشراكات جديدة.
وأوضح إبراهيم في حوار مع صحيفة “الشروق” المصرية أن خسائر قطاع الكهرباء تقدّر بنحو 8 إلى 9 مليارات دولار، بينما تتراوح خسائر مصفاة الخرطوم بين 3 و4 مليارات دولار، مشيراً إلى تراجع إنتاج النفط من 150 إلى 200 ألف برميل يومياً قبل الحرب ليصبح ما بين 60 و70 ألف برميل حالياً.
وأشار وزير الطاقة إلى خطط إعادة تأهيل المحطات والاعتماد على التوليد المائي والطاقة المتجددة، وتطورات البارجة التركية ببورتسودان والبارجة الجديدة ومستقبل الحقول ومصفاتي الخرطوم وبورتسودان، معلناً تفاصيل التعاون مع مصر بالربط الكهربائي والاستعداد لاستقبال 300 ميجاواط أو أكثر خلال أربعة أشهر.
ونفى الحصول على أي كهرباء من سد النهضة الإثيوبي، موضحاً بشأن حقل هجليج أن وزارة الطاقة تتولى إدارته بالتنسيق والتعاون مع دولة جنوب السودان، قاطعاً بعدم وجود أي اتفاق أو تعاون مع مليشيا الدعم السريع في هذا الشأن.