الأحداث – متابعات
أكد وزير الصحة الاتحادية د. هيثم محمد ابراهيم أن تحديات كبيرة افرزتها حرب مليشيا الدعم السريع بالولايات المختلفة وتخريب المؤسسات وتعريض الأطفال للمخاطر.
وتعهد خلال مخاطبته اسفيريا الجلسة الافتتاحية للدورة التدريبية للمسح التغذوي على منهجية سمارت بمدينة كسلا الدفعة الأولى والتي ينظمها برنامج التغذية القومي بوزارة الصحة الاتحادية، بالتعاون مع منظمة اليونسيف بالتزام وزارته برعاية وتطوير إدارة صحة الأم والطفل عامة، وبرنامج التغذية بصفة خاصة، ومنها المسوحات لانه تُبنى عليها قيادة العمل الصحي بالبلاد عبر البراهين والأدلة.
وأكد أنه على الرغم من ما حدث بتوفيق الله ومن ثم بعزيمة الكوادر بدت الصورة تمضي نحو الأفضل، بتقديم الخدمات الطبية خاصة التغذية والتي تسير بخطى ثابتة، واردف قائلاً “لكن لما حدث من تغيييرات ديمقرافية كبيرة، كان لابد من المسوحات حتى تستقر وتتواصل، والمنهجية المهمة في تدريب المدربين لتغطية المساحات الشاسعة من الولايات بالمدربين المؤهلين للقيام بهذه المسوحات، بما يسهم في القرار الصحيح والصائب لتعزيز خدمات التغذية بالبلاد”، معلنا الالتزام برعاية المشروع وتعزيز خدمات التغذية بالبلاد، والتزام الدولة ببرامج تغذية الأطفال وصحتهم، وتحسين المؤشرات الصحية لهم بشكل عام.