أكد والي نهر النيل أن حكومته تضع القطاع الزراعي في مقدمة أولوياتها، باعتباره المخرج الحقيقي للاقتصاد الوطني، مشيراً خلال استقباله (الاربعاء).وزير الزراعة والري الاتحادي، البروفيسور عصمت قرشي، والوفد المرافق له الزائر إلى ولاية نهر النيل، في إطار متابعه الموسم الزراعي الصيفي الحالي،إلى ما تتمتع به من أراضٍ صالحة للزراعة وتنوع في المحاصيل الزراعية والبستانية.
وأوضح أن استراتيجية الولاية تقوم على التوسع الرأسي لزيادة الإنتاجية، وربط الزراعة بالصناعة والتصنيع الزراعي، والتوجه نحو زيادة الصادرات وفتح أسواق خارجية لمنتجات الولاية. كما أشار إلى جهود الولاية في تهيئة مواعين الصادر، ومن بينها تطوير وتوسعة مطار عطبرة والميناء الجاف بعطبرة.
واستعرض الوالي أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها الآفات الزراعية ومشكلات الكهرباء والحاجة إلى استصلاح بعض الأراضي، داعياً إلى مزيد من الدعم للقطاع، خاصة في مجال الآليات والمعدات وتفعيل دور المهندس الزراعي.
من جانبه، أكد وزير الزراعة والري الاتحادي البروفيسور عصمت قرشي دعمه الكامل للقطاع الزراعي بولاية نهر النيل، مشيداً بالدور الذي قامت به الولاية في تأمين الغذاء واستضافة وإيواء ملايين المواطنين خلال فترة الحرب، ووصفها بأنها كانت بمثابة صمام أمان ودرع في مواجهة المؤامرة التي استهدفت البلاد وهويتها ومواردها.
وأشاد الوزير بالاستراتيجية الزراعية التي طرحتها حكومة الولاية، مؤكداً توافقها مع رؤية حكومة الأمل، ومشيراً إلى أن النهضة الزراعية والصناعية التي تشهدها نهر النيل يمكن أن تكون نموذجاً يمتد إلى بقية ولايات السودان.
وفي السياق، استعرض الوزير جهود وزارته للنهوض بالقطاع الزراعي، مشيداً بأداء البنك الزراعي السوداني والتطور الذي شهده خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أن البنك قدم نحو 700 مليار جنيه لتمويل الموسم الزراعي في مرحلته الأولى، وأن ولاية نهر النيل نالت نصيباً وافراً من التمويل.
من جهته، قدم مدير عام البنك الزراعي السوداني صلاح الدين محمد عبد الرحيم تنويراً حول جهود البنك في دعم الموسم الزراعي، مؤكداً استكمال الترتيبات الخاصة بالمرحلة الثانية من التمويل، واستعداد البنك لتمويل الموسم الشتوي المقبل، مشيداً بدور ولاية نهر النيل في مجالات النهضة والإعمار والتنمية.