وزير الداخلية يعلن خطة قومية لمكافحة المخدرات ويؤكد: المليشيا أدارت أكبر مصنع بالجيلي خلال الحرب

أعلن وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى التزام الدولة بتكثيف الجهود الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من انتشارها، كاشفاً عن تنفيذ خطة قومية شاملة خلال الفترة المقبلة تستهدف جميع ولايات السودان للتصدي لعمليات التهريب والترويج والتعاطي، بالتنسيق مع الجهات المختصة داخلياً وخارجياً.

وأكد الوزير، لدى مخاطبته الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي نظمته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع اللجنة القومية لمكافحة المخدرات بمركز أم درمان الثقافي، أن المخدرات تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار المجتمعي، وتتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمواجهتها.

وقال إن المليشيا المتمردة لعبت دوراً كبيراً في انتشار وترويج المخدرات خلال فترة الحرب، مشيراً إلى أنها كانت تدير أكبر مصنع للمخدرات بمنطقة الجيلي، وأضاف أن السلطات عثرت عقب تحرير الخرطوم على كميات كبيرة من المواد المخدرة بالمناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المليشيا، مؤكداً أن بعض عناصرها يعدون من أكبر المروجين والمتعاطين لهذه الآفة.

وأشار سمرة إلى أن اليوم العالمي لمكافحة المخدرات يمثل مناسبة لتوحيد الجهود الدولية والوطنية في مواجهة هذه الجريمة العابرة للحدود، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في تفكيك الشبكات الإجرامية وقطع الطريق بين المنتج والمستهلك.

وأكد اهتمام ومتابعة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لملف مكافحة المخدرات، إلى جانب اهتمام حكومة الأمل بالحد من انتشار هذه الظاهرة، موضحاً أن وزارة الداخلية ترفع تقارير دورية لرئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس بشأن تطورات الأوضاع المرتبطة بالمخدرات.

وكشف عن وجود تنسيق مستمر بين وزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة وهيئة الجمارك، فضلاً عن التعاون مع الشرطة الدولية والجهات الإقليمية المختصة لمكافحة شبكات التهريب والاتجار بالمخدرات.

Exit mobile version